نداء تاريخي من عبد فقير

فى قرأه مستفيضة للاحداث المتلاحقة التى مرت ببلادنا منذ ما يسمى بالربيع  العربى وهو ليس بمجال للخوض فى الأحداث المتلاحقة وسوف اتناوله بشكل سريع من خلال عدة أحداث على الساحة النقابية والساحة السياسية والدولية وبعيد عن التشنجات السياسية والايدولوجية.
وحين أتحدث عن هذا العمل الكبير فإننا نجد إننا أمام معضلة كبيره هلابد فيها من سرعة التكاتف من أجل الوصول إلى حده نقابية ببعيد عن المزايدات والاتهامات التى تصل إلى حد الردح فأصعب تحدى هو محاولة خلق مساحات للتوافق بين اصحاب المصلحة والواحدة ببعيد عن الأهواء الشخصية وبالتأمل الواعى للمؤمرة على المنطقة العربية فإننا نجد أنفسنا أمام مؤامره ظاهرها الجنة وباطنها عدم قيام قائمة أخرى لاى من المنظمات الأقليمية والمحلية التى شغلت نفسها بالدفاع عن العمل والعمال وهى منظمات تاريخية لهبت دوراً فعالا فى الحساه اليومية للامة العربية وكان تأسيسها بمثابة الصفعة لمنظمات وهيئات لا تنسى انها تلقت صفعة.
وهنا أتحدث عن واقع مؤلم بدأ فى أوائل الألفية الثانية بظهور المنظمات الحقوقية التى تسعى إلى فرض الهيمنة وإزالة كل النجاحات المختلفة لشيوخ الحركة النقابية الاقليمية حسن سومونو العملاق الافريقى تصدى لمحاولة شق الصف الافريقى حيث تنبه عن وعى لكل ما يحدث من مؤامرات التى أدارها بعناية انرو امين عام مكتب الاتحاد الحر الافريقى
لم يقف سمونو وحجه بل كان دعوما من مصر والسودان ولن تنجو السودان حينئذ من مؤامره لشق الحركة النقابية السودانية عن طريق أنشاء مكاتب موزاية فى القاهرة حاولوا معها شق الصق السودانى الشقيق وهناك بعض الحقائق لا استطيع الخوض فيها لكن أوضح كيف تم استغلال بعض القيادات العربية لضرب الحركة النقابية السودانية إلا أن شيوخ الحركة النقابية السودانية تنبهوا وواجهوا ذلك بكل عنف واستبدال دفاعا عن حقهم ولاول مرة فى تاريخ الحركة النقابية الدولية نجد الدكتور/ ابراهيم الغندور والدكتور/ يوسف عبد الكريم والدكتور / ابو بكر يدخلون لفظا جديدا على ساحة لجنة فريق العمال فى مؤتمر العمل الدولى وهى مرتزقة العمل النقابى.
هل تترك الدول الاستعمارية لنا حق تقرير المصير؟؟ كلا فأنت إلينا فى مصر من خلال مؤامرة جديدة على هامش الانشطة النقابية الدولية فى صورة دعم منظمات غير حكومية وتنشيط مبدأ تدخل فى مفهوم الثلاثية حيث تزامن ذلك مع قرارات لمجلس إدارة منظمة العمل الدولية لهذا الوفد والسماح بظهور دعم جديد لمنظمات غير حكومية لتأييد ظهروها فى ساحة مؤتمر العمل الدولى.
وبدأنا نسمع عن الاعتماد عدد من تلك المنظمات كأعضاء فى الاتحاد الدولى للنقابات والاتحاد الدولى للثقافة العمالية. كما ظهرت عدة مؤثرات مختلفة هالنا أن نراها فى عدد من المتشدقون بالحرية والكرامة.
حيث وجدت ولأول مرة أستضافة على سبيل المثال فى تونس وبفندق أميركاى مجموعة من الفتيات الامريكيات أتوا الى تونس فى دورة للتعلم للغة الفرنسية فى الذى كان يخططون فيه لضرب المنطقة العربية ولا استطيع الخوض اكثر من ذلك حتى لاتخوننى الذاكرة بالعجز عن ملاحقة الاحداث المختلفة التى لا نستطيع أن نفعلها.
وهو الأمر الذى دفعنا لتوجيه هذا النداء الى قطبى عمالقة الحركة النقابية والعربية من خلال منظمتين عريقتين ألا وهما منظمة ا لعمال العربية والاتحاد ادولى لنقابات عمال العرب حيث شهدت الحركة النقابية العربية تطورا مذهلا فى أنشطة منظمة العمل العربية وظهر ذلك بوضوح داخل أورقة منظمة العمل الدولية بقيادة عربية واعية.
وللاسف هجوم حاد على دور الاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب من خلال رشوة بعض الأقزام الذين يتباهون بالهجوم عليه داخل الأورقة المختلفة متناسين دور الاتحاد الدولى فى تحويلهم من مجرد صور الى منظمات فاعلة ووقف السيد/ رجب معتوق مواجها حملة ضارية ووعود زائفة بدعم الاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب لم يف بوعده فيها غير الصين وعدد من المنظمات الاقليمية المحترمة ورغم ذلك لم يتوانى عن الوقوف فى جانب المنظمات العربية حيث كان أول من وصل مع السيد/ غسان غصن هو الدكتور/ ابراهيم الغندور فى دعم قوى لمصر متمثلة فى اتحاد نقابات عمال مصر وفى مواجهة لعدد من الوعود الزائفة التى تلقاها سيادته لدعم الاتحاد الدولى ولا ننكر الجهد السورى المبذول فى هذا الشأن على الرغم مما تمر به سوريا العزيزه الابية فى مواجهة ارهاب جماعة الاخوان المسلمين التى استغلت وصول الرئيس المعزول للحكم وحاولت توجيه الضربات المتلاحقة للاتحاد الدولى فى محاولة منهم لتسييس الاتحاد الدولى للقيام بأهدافة.
وما لاشك فيه إن كل من يعاصر ويحب الحركة النقابية العربية لايجد فيها قول ((رسول الله صلى الله عليه وسلم – أن الله يبعث فى أمته فى كل فترة زمنية من يبث فيهم الامل ليفخروا بأسلامهم وعروبتهم)) وهذا ما حدث حيث خرج علينا رجال البحرين للاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين الذين طرقوا باب مصر وذهب شيخ من شيوخ الحركة النقابية وهو عبد الرحمن خير حيث شهد تاسيس الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين ولعب دورا مؤثرا منذ ظهروه مما ازعج بعض اصحاب الاعمال القذرة وذهبوا للضرب بالمؤامرات والتحجج بحجج واهية ليس لها من هدف الا الكيل بمكيالين لقد أقدمت هذا التاريخ البسيط لكى اناشد السيد فايز المطيري

image

والسيد/ رجب معتوق وبرعاية مائدة مستديرة لمناقشة التحدى الراهن وتحمل مسئوليتهم التاريخية فى الوقوف على ما يحدث وعمل خطة لمواجهة ليس ببعيد عن الحركة العمالية الدولية ولكن من منطلق عربى وبرعايه موحدة من القيادات النقابية العربية حتى يمكننا أن نقول أننا متواجدون مترابطون ضد مؤمرات دولية قذرة هدفها تشتيت وبث الفرقة فى نفوسنا ولن استطيع البوح بالخطة على الملأ حتى نستطيع أن نقول إننا موجودون وبقوة داخل المحافل الدولية على هامش المؤتمر الدولى 2015 فنحن لسنا أقل من هؤلاء الذين يعتمدون على الخطط الثابتة وإننى إذا طالب السيد الأستاذ/ رجب معتوق عقد أجتماع أستثنائى بتونس أو البحرين. فتونس يرعها اسد نقابى ثائر وهو اسماعيل السحبانى والبحرين بها اتحاد البحرين الحر مؤمنين بمبدأ (( ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب ) وسوف نقدم ورقة عمل تاريخية ببعيد عن المهاترات والمؤامرات التى ليس لها إلا الأبعاد الشخصية ذات الطابع المصلحى الذى عانينتا منه الامرين وللحديث بقية ومكاننا فى اتحاد نقابات عمال مصر معروف للحصول على المعلومات اللازمة.

Advertisements
%d bloggers like this: