السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي
نظرة متانيه امام الاحداث التي تخوضها مصر ،نامل ان تعطي لملف العمل و العلاقات الصناعية نظرة خاصة. 

السيد الرئيس 

ببعيد عن جماعات التطبيل و في ظل المغالطات التي اعتدنا عليها لتناول ملف العلاقات الصناعية و من خلال عملي الذي قارب ربع قرن في هذا المجال لن تحل مشاكل مصر الداخلية و الخارجية في هذا المضمار الا من خلال اعتماد قانون للمنظمات النقابه  مصر يتواءم مع معايير العمل الدولية التي أقرتها مصر في منظمة العمل الدولية.

فخامة الرئيس

لن تقوم قائمة حقيقيه للاستقرار قبل احترام مصر لمعايير العمل الدولي.

اننا في مصر نجتهد قرابه نصف قرن لتقديم البدائل غير الحقيقيه لمواجهة من ذهب غير مجدية بالمرة.

كيف نبحث عن استثمار غير حقيقي لمعايير تحاول ترسيخها و ايادي الظلام تنهش مقدرات نحن بغني عنها.

يتحدث الجميع عن تشجيع الاستثمار الأجنبي غافلين حقيقه أدبيات العمل بتوفير الضمان الحقيقي لآليات التنمية المستدامة .
 نرجو تفعيل الوثيقة الخضراء التي اقرها  المهندس ابراهيم محلب وثيقة الاقتصاد الاخضر إبان توليه منصب رئيس الوزراء.

 

سيدي الرئيس

ارجو اعطاء منظومه العلاقات الصناعية اولويه سيادتكم. 

نعلم حجم المهام الجسيمة الملقاة علي عاتقكم و لكن استمحيكم عذرا لن تتمكن مصر من النهوض الا بحركة عمالية قوية بعيد عن مخططات التقسيم الذي كان أحد أهداف المخابرات الاجنبيه لضرب الاقتصاد المصري من خلال خلق هوات للتقسيم الطائفي و الطائفية ليست   .مذهب ديني انما عقائدي في نفس أصحاب المصلحة 
السيد الرئيس مصر بحاجة لضرب المؤامرات التي تنتظرها ليس من خلال تنظيمات هشه كي ترضي القائمين علي بعض الملفات الهامة.

السيد الرئيس نحن نؤمن برسالتكم التي جاءت لحل مشاكل مصر بمنطق الجراح و هي الوحيدة القادرة علي حل المشكلات الصناعية.

لن يستطيع احد اجبار الداخل قبل الخارج من خلال تفصيل قوانين هشه لا ترعي الا مصالح خاصه لبعض القطط السمان المستفيدة من تفاقم الأوضاع في تلك الملف الهام.

ملحوظه اكتب هذا المقال امام الله و لكم و ليس المناظرة من بعض المتشددين و المتشدقين المدافعين عن كروشهم و مصالحهم الخاصه.

اعانكم الله و ثبت خطاكم علي طريق الحق سائلين الله عز وجل أن يلهمكم الصواب لكي تصل مصر الي بر الامان.

ان الوعود التي قدمتها الحكومة المصريه بتفعيل قانون الحريات النقابية ينتظره العالم اجمع اما مؤتمر العمل الدولي القادم.

وارجو ان تصل رسائلي الي شخصكم الكريم .

فلا مصلحة لي الا الصالح العام لانقاذ مصر من فخ ينصبه الجهلاء في مصر و ليس قوي خارجية.

ساهم الفاسدين في إتلاف الملف مجانا و دون مقابل علي الرغم من فشل المخابرات الاجنبيه من إتلافه.

ان معايير العمل الدولية لا تحول دون احترام سياده اي دوله. الا ان احترام الحكومات الموقعه علي الاتفاقيات الدوليه لهي سيف علي رقبه مسئوليها و لا يستمع العالم إلا لوقائع و ليس حجج واهية لن تفيد و لا تغير شئ .

خالص الشكر و التقدير

Advertisements