ترددت كثيرا في سرد المستهدف من اصلاح منظومه العقل الصناعيه. فانا من جيل فريد اول ما فتح الادراك في طفولته كان جنازه جمال عبد الناصر . و حين كبر و مضي علي اعتاب ع ش الفكر كانت حرب اكتوبر ١٩٧٣ ووجدنا في خضم التجربتين صراعا كبيرا منا خلال مدرستين للعمل السياسي انتهت بالسجن في عصر مبارك و السبب سليمان خاطر. ذلك الشاب البسيط الذي فشل المثقفون في علاج قضيته و انتهي بموته سواء مقتولا او منتحرا الا ان النتيجه واحده.
و اليوم و منذ ٢٠١١ تواجه البلاد حصارا عنيفا يقال عنه قتال حتي الموت و لا نعرف فيه الا متسلقين . و حاولت الكتابه عن قضيه خطيره الي من يهمه الامر. الا ان المدرسه التي تحكم من وجهه نظري سيبك منه ده جنون من يتحدي النظام يبقي مجنون. و ووقعت ضحيه صراع اجهزه و مؤسسات اقرب ما تكون الي الشيطان.
و صدمت بخير القبض علي رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصرالسيد حسين مجاور. و موقف متخاذل من الذود عنه. و المهم توالت الاحداث حتي وصل بنا الامر الي تولي الرئيس السيسي مقاليد البلاد و حاولت جاهدا ان يتفهم الجميع منظومه العلاقات الصناعيه وسط المتخاذلين.
عزيزي القارئ لندور معا في فلك منظومه العلاقات الصناعيه و كيف تدار ببعيد عن التدخل ان الامنيه و التقدير الحقيقي المشكله منذ اقتحام الرئيس السيسي القضيه الخاصه بالتنميه و كيف عالج الجميع. القضيه. و تتزامن مقالتي مع مؤتمر العمل الدولي و مشكله لجنه المعايير و كيف عالج القائمين علي الملف فالمشكله. بدات مشكلتي منذ فتره طويله الا انني حتي لا احول الامر الي قضيه شخصيه سابدا لمحاوله القضاء علي المؤسسه الثقافيه العماليه و تحويلها علي مكاسب للدوله ضاربين بعرض الحائط تاريخ هذه المؤسسه العريقه و جاء اتعلمي بالاستقواء بالخارج.
لم يكن بالاستقواء بالخارج هدفي انما كان الخروج الشهادات دوليه تقدم الي المتحكمين بالامور.
لنعود الي العلاقات الصناعيه هذا العام المقلوب و حقيقه وجود منظومه علاقات صناعيه تقدم الي القيادات و علي راسه. الرئيس السيسي ماهي.
و العلم المقلوب في العلاقات الصناعيه تتمثل في صراع لا بين الفرقاء بل صراع بين كل ف يق علي كده ثم اضف الصراع بين الثلاث.
و هناك. الصراع المجلس و الدولي و ارضاء المواجهه عقده يعشقها المصريين. و يحاول البعض اللعب بالافاظ و الاجتماعات المعسوله و نسي ان كل شئ يسجل بدقه بالغه التعقيد .و التقارير التي ترسلها جهات مصريه ناهيك عن متابعه اخبار العمل و العمال.
سابدا بالحكومه التي كانت حتي عصر المراه الجديده الحاجه عائشه عبد الهادي استاذ التفاوض الجاد و كانت تشعر كل في مكانه ببعيد عن المجاملات. اما بعد قيام ٢٥ اصبحت كل الوزارات تعمل مع هذا الملف دون تزييف و تعاملت عدد من الوزارات المختلفه دون تنسيق بين بعضها البعض.
اما عالي مستوي اصحاب الاعمال لا نجد بدا من تشريح هذه القوه الضاربه بعد ان تفتت لعده اسباب بعد تدخلات خارجيه حاولت دي السم في العسل و ظهرت عدد كبير من التنظيمات النقابيه الواعيه. و انحسر الخلاف مع اتحاد نقابات عمال مصر الذي اثقل كاهله بمؤامرات داخليه ناهيك عن عدم اجراء انتخابات نقابيه منذ ٢٠١١.
اصحاب الاعمال يمثلون القوي المترابطه و لا يمكن اقتحامها بل و قاموا باتخاذ اجراءات قويه للاصلاح الداخلي و تفعيل اليات لاصلاح منظومه العلاقات الصناعيه ببعيد عن الصراعات التي هدمت الاقتصاد و هم يعملون بحثا عن هدوء يحقق استثمار جيد الحركه راي المال..
اتدور هذه الاحداث وسط تجاهل كبير بحقيقه قويه متمثله في ميدان العولمة و لا يقف مراقبو العماله الاجتماعيه ظاهرا و مع في مسيره التنميه باطنا. نجد الرئيس السيسي يخطو خطوات سريعه لتشجيع الاستثمار الخارجيه داخل مصر و هناك من انصار التامر ينشدون التعامل الحقيقي بضغوط قويه و لا يستطيع المستعمر او المستعمر الاجنبي يستطيع التعامل داخل المنظومه المصريه الا قبل ا رساله من بتاكد ان هناك نسبه حقيقيه من التطبيق الحقيقي لمعايير العمل الدولي من حيث تطبيق نظام للتامين الاجتماعي علي العمال و البحث الحقيقي بظروف العمل الحقيقيه و الظروف الامنيه من حيث السلامة و الصحه المهنيه الحقيقيه التي اراعي العمل و العمال و لا لا سستطيعون اي تحرك التوقيع عقد عمل مع الشريك المصري قبل التاكد الحقيقي انه لا عمل قسري و عدم وجود عمل اطفال و التاكد من سلامه العمل اليومي للعمال داخل المنشاه الوحده.
يدور ذلك و سط جهل تام من اصحاب القرار و نتعرف علي المعني الحقيقي للانتماء و تجد روح ٣٠ يونيو بين اصحاب الاعمال و يرفضون عن وعي ان يكونوا ممن يساعدوا علي اختراق الامن القومي المصري و سرعان ما يتفهموا حقيقه الامر ان المنافسه اليوم تعتمد علي احترام مبادئ العمل الاساسي و هي احترام العامل الذي يستوردوا بضاعته و لا يستطيع العميل الخارجي استخدام سلعه استغل فيها عرق عامل . و لن اكون نرجسيا في تقييم هذا العمل الذي يعتمد علي سلاح ذو حدين يتمثل في جانب الخير الحفاظ علي حقوق العمال اما الجانب السئ هو اعاقه الاقتصاد عن النمو عند الحاجه .
و المسئولين عن هذا الملف عارفين في اوهام الضحك علي الخواجه لانه في نظرهم غريب الدار و كاننا لا نعيش في عصر الشبكه العنكوبتيه و تتحرك ببطئ شديد نحو الله حمقاء تحاول اعاقه مسيره التنميه من الداخل مهددين حلم القائد الذي يراعي البعد الاجتماعي في كافه الخطوات لانه يملك هدف واحد ارضاء ضميره امام الله وحده دون اكتراث بتقييم اخرين .
و قد ساعدني حظي ان اراقب عن بعد او عن قريب ما يحدث حولي ووجدت ان هناك من يعرف الخبر عنا قبلا وابلغ مثال مشروع توسيع القناه كان هناك من يتحدي هذه الخطوات في الخارج و يراقب ما يحدث بعنايه بحثا عن دور سواء كان مسيطر بشر او بخير تحقيقا لهدف من صنيعه هو فقط باحثا في الافق عن سبوبه المصلحه الخاصه به.
اما عن الالاستعداد لمؤتمر العمل الدولي الهزيل سيكون موضوع الحركه القادمه باذن الله بعد ان فشلت في اقناع اصحاب الملف بانهم لا يمثلون الا انفسهم

Advertisements