انتظرت و مازلت انتظر ردا الي من يهمه الامر حول معادله مؤتمر العمل الدولي ٢٠١٦ ، و لكن ان شاء الله خالال ايام ابث ما املك من حقائق امام الجميع و سط تجاهل من يهمهم الامر حول منظومه العلاقات الصناعيه و لن تكون تشويها لسمعه بلادنا او الاتحاد العام حيث اعمل منذ حوالي ٣٠ عاما.
حاولت الالتزام بالصمت لكن الخراب اكبر ، و عدم التحكم في النفس امر بالغ التعقيد و ابذل محاولات لايجاد بوقا لبث حقائق كثيره حول مؤامرة استهدفت القضاء علي العلاقات الدولية و بث فتن مالهاش حل بدءا من هتك للاعراض و بث الفرقه.
هذا و قد التزمت بما يقال عنه ضبط النفس حرصا علي الصالح العام الذي يترنح اليوم في خضم تحكم المنتفعين و المنافقين في مقاليد الامور وحتي اكون صريح و وواضح سابدا منذ رحله ديوان مرسي الرئبس المخلوع و تسليم خطاب باسم الاتحاد تنفيذا لتوجيهات ثم لعقت بلسانها قراراتها.
و اليوم و بعد وصول الرئيس السيسي لعجله القياده يحق علينا ان ننقل له التخريب المنظم الذي حاول العديد من اصحاب النفوذ القضىاء علي خطط كتيرة استهدفت الاتحاد العام وسط صمت و تجاهل يقشعر له البدن من جانب كل من تم للاستفاده من موقعه للصالح للعام و لم نجد ردا حتي من الصفحه الرسميه للرئيس عبد الفتاح السيسي فحسب المعلومات التي نمتلكها هذه الصفحه تتابع ما يحدث و بالنسبه الساده الصحفيين لم اكذب حين تحدثت عن مؤتمر صحفي قريب و لكن مازلت ابحث عن مكان مناسب . لانني ساتحدث كمواطن مصري شاء حظه الناصر ان يكون علي درايه بما يحاك في هذا المضمار داخليا و خارج يا.
هذا و للموضوع لن يتحمل تدخل بعض مؤسسات الدوله في شئون الحركه النقابيه المصريه عن جهل متناسين خطوره هذا الملف الضخم او الملف العمالي في ظل جهل المتعاملين مع الملف الخاص بالعلاقات الصناعيه و تحكم اصحاب النفوذ الضعيفه بها.

Advertisements