الي من يهمه الامر

خطاب بسيط يهم اصغر عامل داخل الاتحاد العريق اتحاد نقابات عمال مصر. و مازلت في صمتي ليس لخوف من بطش او عدوان. فالحمد لله منذ دخلت هذا المبني و بعد اقترابي من المطبخ النظيف و ليس مطبخ القا.ذورات كنت دائما في مواجهه مؤمرات رخيصه .
تفاوت لمر حين كنت في ريعان الشباب و مع تقدم الايام و السنين و لم ينصف الاتحاد بدرجاته هذه الاداره العلاقات الدوليه و مع كل نجاح نحققه كانت المؤامره بغيه البطش مع تزايد ضعاف النفوس و احلي ما في هذه الفتره ان يري الانسان اي جبان ذو وجهين حقيرين.
الا اننا في هذه الموجه العتيه منذ تولي محمد مرسي امر البلاد و مع تزايد الموجات المختلفه من الضربات سواء من الداخل و الخارج و المقصود هنا ضربات من هم خارج المبني و للمق بين من الاتحاد فقط من الاتحاد يعرفون ما اقصد.
لقد كانت الحرب قذرة ترك كل عمله الحقيقي و تفرغ لالالصاق التهم بشخصي و كل متعارك علي قدر عمله الا ان الصفعات التي بفضل الله وجهتها كانت فيصدرهم لان المعارك تصقل الانسان و تجعل منه حائط صد.
و لن اتناول بالتفصيل ما المقصود لانني لا ابحث عن الشهره. و احلك ما واجهت كان من يظن انه ذكي و خائن للعهد. و في الواقع لا يهمني خائن العهد او الصبيه ضعاف النفوس لانني اثق فيمن لا يغفل و لا ينام و مازلت اتفرج و اتخذ من الخطوات واحده تلو الاخري و الحمد لله في السابق لم يكن هناك من يتصور مثل هذا العبث و كبار الشخصيات صاحبه قرارات عنتريه ارضاء لنزواتها القذره و من ظن انه بمامن عن عقاب السماء بعد ان تلاعب بالدنيا و مؤثراتها الغريبه الا و ان الواضح ان الحساب بدا .
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد هذا ما حاولت الحفاظ عليه ببعيد عن اي مؤثرات فقد امكنني الله بالوصول الي اصحاب القرار من الدرجه الاولي و تري اقرانهم ياتون اليك بغباء شديد متناسين ان من اقترب من الله هان عليه كل شئ بل و يجعله كتابا مفتوحا و خسرت من خسرت و سعدت بمن سعدت الاان الفتور القذر و التلاعب الذي لم نتعود عليه في معرك للشرف او الاخلاق و هذا مالم يعرفه اصحاب الرذيله و هم منتم تصويرهم بشكل او باخر بل و تم اقحامهم فيما ليس لهم طاقه و لا جلد.
و هنا لا يسعني الا ان اقول كما قال شعراء الصوفيه اري رؤوساقد اينعت و كم كنتم جبناء و مااردتم من تفاهات متناسين حجم الكارثه التي اوصلتم اليها هذا العملاق اتحاد نقابات عمال مصر و اماكن تنتمون اليها ضاربين بعرض الحائط اماكن عملكم التي تنتمون اليها الا انكم بالنسبه لي فئران جرباء لا تغني و لا تسمن من جوع و عليكم غضب الله ان كان الصاق التهم و اثاره الفتن بين الناس املكم فانتم لا تملكون الا من كان له الشيطان قبله مثلكم.
اشد غضب من الله انكم فقدتم الحيطه و الحذر وراء ازمه ضمائركم الضعيفه قد تتولون المناصب لكنكم لا تصدقون انكم بها و تتصرفون كاقزام لانكم اقزام. لم اتعود علي مواجهه الاقزام لانهم جبناء و اثق في جنود الله و في الذات العليا اي الله ايها الجهلاء و في الواقع المشكله كبيرة جدا لان الازمه ازمه ضمير
لعنكم الله في الدنيا و الاخره اثق في نهايتكم جمعاء الوشيكه و سيجعلكم الله ايه لاولي الالباب و لنتكونوا الا كما كان قوم لوط و اخوه يوسف . ان غذا لناظره لقريب..

Advertisements