((( إلى…..)))
هل القادة العمالية العربية هم من يأخذون بيدنا الى الهاوية،،

نعم اصحاب البدلات الزرقاء العربية تتم إقتيادهم الى الهاوية.
ففي المبدأ العمالي و العمل النقابي كلنا على يقين ان الشغيلة هم طرف الأساسي من أطراف الانتاج، والعمال هم طبقة اجتماعية، مهنية تختلف طبيعتها ودورها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي بإختلاف طبيعة العمل والموقع. والوطن كذلك.
لكن هناك نقطة إلتقاء ألا و هي المطالَب و الحقوق و العدالة الإجتماعية، وللأسف ما يسمى بالربيع العربي مزق طموح الشغيلة العربية بإلازدها في بلدانهم أيضاً فهنا القيادة العمالية في الاتحادات العربية كانت لابد منها ان تتدخل لتساهم و تلعب دوراً ريادي و محوري في التقريب بين هذا الاختلاف ، اولا في كل بلد على حدة، ثم من بعدها تبدأ العمل لتوحيد الاّراء القادة العمالية العربية و العمل في تذويب التلال الجليدية بين الأقطار العربية، و تكون هي اللاعب الأوحد على مستوى الحقوق العمالية و كذلك السياسة، فمتى توحدت رؤى الأقطار العربية توحدت الموقف العمالي ايظاً.
لكن من المؤسف ان القيادات العمالية عندنا تقاسموا وتناحروا بين بعضهم البعض قبل القاعدة العمالية و أحياناً قبل بلدانهم ايظاً، فهم الآن من يتحمل المسؤلية التاريخية فيما آلت إليه الحركة العمالية من ضعف و تهميش والخروج عن الخط المطلبي، فالقيادات هم من دفعوا بِنَا نحو مفهوم الرأسمالية، فالنقابات و الاتحادات تحولت الى فئة إجتماعية متميزة بصفات ثقافية واقتصادية و مهنية مشتركة فيما بينهم فقط،،
والمتتبع لاخبار الحركة العمالية العربية في الفضاء الإفتراضي يستنير بما يحدث، ( الامين العام للاتحاد العمالي من
البلد الشقيق في زيارة الى الامين العام للاتحاد العمالي ) و يصدران بياناً مشترك،، هكذا حال قادتنا العمالية،، فهم دائم الزيارة لبعضهم البعض،،
من النادر جداً ان تشاهد القيادة العمالية في لقاء مع وزراء العمل او الشغل في الدول العربية ويخرجون ببيان و توصيات مشتركة ذات الشأن العمالي تصب في مصلحة الشغيلة في البلدين،،
شخصياً،
أرى في القيادات العمالية يعملون على نفي عقولنا،، و بمباركة الحكومات من تحت الطاولة،

ومضة،،
(( عمال ما تحلا الحياة بغيرنا
نتعب ونشقى، حتى نسعد غيرنا
و إنصير للاطفال خبزة وعافية
ونشتغل بقلوب بيضة وصافية
ما طول كل احنا سوى، وعدنا فكر
ما تمنع الظلمة أبد جيّة الفجر
عمال،،،،
عمال،،،، ))

Advertisements