هيا طارق … مواطنة من شعب مصر ترد على الدكتور “عمار على حسن” .

أنا هيا طارق مواطنة مصرية أحب أعلق على مداخلة الدكتور “عمار على حسن” فى مداخلته لقناة الحياه، و هجومه الغير مبرر على الدكتورة “لميس جابر” لوصفها يناير بأنها مؤامرة وليست ثورة .
يا دكتور عمار على حسن . القصة التى يعلمها أصغر طفل فى الشعب المصرى أن واشنطن قامت بتمويل بعض منظمات العمل المدنى فى مصر وملأت عقول بعض المصريين بحلم التغيير النبيل فى مظهره والخبيث فى نوااياه . كل ما هدفت إليه واشنطن هو أنها كانت تريد قيام ثورة فى مصر ينقلب فيها الشعب على الشرطة فتسقط الشرطة وتغرق الدولة فى بحور من الفوضى ، فيضطر الجيش للتدخل فيتقاتل الشعب مع الجيش وبكل بساطة تنتهى هى من الإثنين بضربة واحدة فتنفذ هى مخططها ببساطة وسهولة وهو مخطط تقسيم مصر إلى دويلات حتى تظل تل أبيب هى القوة الوحيدة المتماسكة فى المنطقة العربية والشرق الأوسط . هذا أولا .
ثانيا : حضرتك _بمنتهى عدم اللياقة_ هاجمت الدكتورة لميس جابر قائلاً : (العيب مش عليكى … العيب على من أدخلك البرلمان ) وأنت تقصد الرئيس . هو الرئيس المفروض أن يحجر على آراء الآخرين ؟ ، يبقى بهذا المنطق الرئيس يجب أن يحجر عليك وعلى آرائك أنت أيضا وهذا هو العدل والإنصاف أليس كذلك ؟ .. وبعدين يا دكتور عمار الثورات النبيلة على مر العصور كانت فيها الشعوب تثور على حكامها لطغيانهم . لكن هو فيه ثورة نبيلة يثور فيها شعب على شرطته ويقتل الضباط ويحرق أقسام الشرطة، ويُخرج الخارجين على القانون ليسقط وطنه فى الفوضى ؟… هو فيه ثورة نبيلة لأى شعب يحرق فيها المجمع العلمى الذى هو رمز لرقى أى أمة ؟ هو فيه ثورة نبيلة الشعب فيها يحرق منشآته ومؤسساته و يهدم البنية التحتية لينهار إقتصاد وطنه ويغرق وطنه فى الديون ؟ … هو فيه ثورة نبيلة يكون من بين متظاهريها جاسوس إسرائيلى يقف آمنا بين متظاهريها ؟… تركوا وطنهم للأعداء ليفعلوا كيفما شاءوا به ؟ … أنتم ذوى عقول تسعد بأنها مغيبة ولكن لا تفرضوا ذلك علينا . أنا كمواطمة مصرية يرفض عقلى هذا الهراء . ومن فضلك تحلى باللياقة عندما تتحدث عن الرئيس أنت فى مجال عملك لا تستطع التحدث مع رئيسك فى العمل إلا بمنتهى اللياقة والكياسة . إذاً الأولى أن تتحدث عن رأس الدولة بشئ من اللياقة .
“هيا طارق” … مواطنة مصرية …

Advertisements