إريتريا
وقد اعترف إريتريا رسميا كدولة مستقلة في عام 1993 بعد انهيار النظام إثيوبيا تحت الدرغوي، وبالتالي الحكم على مدى لها المنطقة الشرقية الجبلية. جاء ذلك تتويجا ل30 عاما من الحرب ضد سيد الامبراطوري الاثيوبي – اتحاد التي حدثت في عام 1951 بموجب قرار الأمم المتحدة 390.
المستعمرة الايطالية السابقة (حتى هزيمتها في الحرب العالمية الثانية) كان يعتبر إريتريا لتكون المنطقة المهمة استراتيجيا سواء بالنسبة للحكومة الإثيوبية – بسبب الشريط الساحلي والموارد المعدنية في البحر الأحمر – وأيضا إلى الولايات المتحدة، والتي تقع الحرب الباردة الهامة الاستماع محطة “Kagnew” في العاصمة أسمرة.
وكانت عملية طويلة واحدة وحشية – الحرب بين إريتريا والحكومة الإثيوبية – بدعم من كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي. عجلت الصراع صراع الداخلي داخل إريتريا نفسها – بصفة عامة بين جبهة التحرير الإريترية (في الأصل على أساس عدد السكان المسلمين الأراضي المنخفضة)، وجبهة التحرير الإريترية الشعوب. الجبهة الشعبية كانت سائدة في أوائل 1980s، وتحولت إلى قوة قتالية الحيلة وفعالة قادرة على الصمود في وجه أسلحة متفوقة، وأرقام والدعم الدولي للجيش الاثيوبي.
مزورة الجبهة الشعبية ما أصبح المجتمع التحرير رومانسية – التبشير لمحو الأمية وحقوق المرأة (كانت نسبة كبيرة من القوات المقاتلة أيضا النساء) ويبدو أن بناء ما رأى العديد من المراقبين في الخارج باعتبارها نموذجا مثاليا للمجتمع الإفريقي الحديث.
عندما هزم الجيش والدرغوي ومجند من الفلاحين الاثيوبي أخيرا في عام 1991 كان على يد قوات التوأم من الإريتريين والمتمردين المجاورة لها في Tigreyans. ومع ذلك، فقد عاش هذا التحالف قصيرة نسبيا. في عام 1998 ذهب الإريتريين والإثيوبيين إلى الحرب مرة أخرى. ظاهريا نزاع حدودي، وشهر من القتال لم أضرار لا رجعة فيها إلى العلاقات بين أسمرة وأديس. حدث مزيد من القتال في عام 1999، ولكن قبل تأجيل الصراع (التي تتضمن نشر قوة للامم المتحدة لحفظ السلام) بين 80،000 و 100،000 المقاتلين من الجانبين قتلوا.
وتدير الجبهة الشعبية الآن إريتريا مع قضيب من الحديد الاستبدادي. لا تزال – مجموعات منشقة Oppostion – أساسا بقايا ELF هزم. يبقى إريتريا دولة طرف واحد تحت الرئيس اسياس افورقى والجبهة الشعبية له من أجل الديمقراطية والعدالة. وقد اتخذت الانتخابات الرئاسية (كان مقررا في الأصل لعام 1997) أبدا المكان، وتم تنفيذ الدستور الجديد للبلاد (انتهى في عام 1997 وقدم مع النص على التعددية الحزبية) أبدا. في عام 2001 أغلقت الحكومة جميع وسائل الإعلام المطبوعة المملوكة للقطاع الخاص، كما تم اعتقال العديد من منتقدي الحكومة وسجنت دون محاكمة.
في عام 2009، واتهم اريتريا أيضا من قبل وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون عام لتوريد الأسلحة إلى الجماعة الإسلامية المسلحة الصومالية حركة الشباب.
إريتريا يبلغ عدد سكانها مقسمة تقريبا في النصف بين المسيحيين والمسلمين السنة. معظم التأثيرات الأجنبية في البلاد تأتي من الاحتلال الاستعماري قصير الأجل من قبل إيطاليا – العاصمة التي أشار أسمرة لالايطالية الطراز المعماري والقهوة المحلات التجارية. كما تنقسم البلاد جغرافيا بين سلسلة جبال وعرة والسهل الساحلي مع رأس المال يجري 2،400 متر فوق مستوى سطح البحر
معلومات مهمة عن ارتريا
معلومات مهمة عن ارتريا
الاسم : اسم ارتريا مشتق من التسمية اليونانية للبحر الاحمر سنيوس ارتريوس
العملة الوطنية : تسمى نقفة ـ والدولار يساوي (30) نقفة تقريبا
اللغة الرسمية : العربية والتقرنية
الموقع : تقع ارتريا في منطقة شرق افريقيا في شمال خط الاستواء وشمال القرن الأفريقي علي الساحل الغربي للبحر الأحمر بين خطي عرض 15ْ – 18 ْ درجة شمالاً وخطي طول 36ْ – 43ْ درجة شرقا
الاستقلال : 24/5/1991م
الرئيس : اسياس افورقي
الاديان : ينتشر في ارتريا الاسلام والمسيحية وقد نجد الوثنية والمسلمون هم الغالبية
الاقتصاد : ارتريا دولة حديثة لم تتمكن حتى الان من اقامة اقتصاد واضح المعالم ولكن عموما تعتمد على بعض الصادرات القليلة والمعونات الانسانية.
السياحة : مناخ ارتريا الطبيعي جعل منها منطقة جذب سياحي بدء من التراث الانساني ممثلا في الحفريات والاثار والتنوع في الثروة السمكية والشعب المرجانية والخلجان الرائعة وفوق ذلك الجو الربيعي الدائم للهضبة الارترية .
الحزب الحاكم : الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة وهو الحزب الوحيد المصرح له العمل داخل ارتريا
الجامعات : توجد جامعة اسمرا فقط وبها (اكثر من 20 قسم وتخصص) من الدراسات واعلى درجة تمنحها الجامعة درجة البكالريوس نظام اربعة سنوات مع بداية الشروع لمنح درجة الماجستير، كما توجد عدد (4) مدارس متخصصة تمنح درجة شهادة الدبلوم الوسيط .
العطلة الرسمية : السبت والاحد
اليوم الوطني : 24/5 ( ذكرى الاستقلال )
العلم :يتكون من ثلاثة الوان يلتقيان في شكل مثلث يتوسطهما الاحمر وبداخله غصون زيتون ذهبي ولون المثلث الاعلى اخضر والاسفل ازرق
اللهجات : التقرنية ، البلين ، الساهو ، التقري ، الكوناما ، العفر ، الحدارب ، الباريا
الشخصيات الوطنية : ابراهيم علي سلطان ، ولدآب ولدماريام ، عبد القادر كبيري ، حامد ادريس عواتي
العاصمة : اسمرا
السكان : ينحدر سكان ارتريا عبر تزواج مزيج من العناصر السامية والحامية والزنوج من خلال الهجرات التي تعرضت لها ارتريا في فترات التاريخ المختلفة ويقدر سكان ارتريا باكثر من اربعة مليون نسمة
الموانئ : مصوع وعصب وكل المينائين للبضائع فقط
الاكلات الشعبية : الزقني ، العصيدة ، الطبسي ، السمك ، الارز
الاستعمارت : الاستعمار الايطالي 1890 – 1942م
الاستعمار البريطاني 1942م – 1952 م
الاستعمار الاثيوبي 1952م – 1991 م
التقويم : تعتمد ارتريا التقويم الميلادي اما التوقيت في ارتريا فهو بفارق (+3 ) ساعة عن توقيت قرنتش
الخدمة الوطنية :اجبارية من 18 الى 50 سنة فترتها الرسمية 18 شهر وعمليا مفتوحة
المواصلات :تتوفر في ارتريا شبكة من خطوط المواصلات البرية( تربط بين المدن المختلفة) والحديدية ( تربط بين اسمرا العاصمة ومصوع )والجوية وهي حديثه نسبيا تربط بين اقل من خمسة مدينة
الاعلام : الاعلام في ارتريا حكومي بنسبة 100%
الصحافة : توجد صحيفة واحدة ( ارتريا الحديثة ) وتصدر بالعربي والتقرنية
الاذاعة المسموعة : اذاعة صوت الجماهير وتعمل بنظام الساعات في البرامج بمختلف اللهجات الارترية
التلفزيون : الفضائية الارترية على القمر العربي عربسات 2 ويبدء بثها من الساعة 3 مساء بتوقيت قرنيتش لمدة 5 ساعات يوميا ماعد ايام العطلات .
الانترنيت : تتوفر بارتريا خدمة انترنيت ورغم محدوديتها في تغطية المدن وعدد المراكز الا انها الوسيلة الاكثر اعتماد في التواصل الاعلامي
الاتصالات : تتمتع ارتريا بشبكة اتصالات محلية وعالمية تغطي كل المدن الرئيسية بالاضافة لخدمة الهاتف الجوال .
مفتاح الاتصال الدولي : 291+
اهم المدن : اسمرا ، مصوع ، كرن ، اغردات ، مندفرا ، عصب ، صنعفي ، عدي خالا ، افعبت ، نقفة ، بارنتو ، تسني .
المناسبات القومية :
1 يناير راس السنة الميلادية
7 يناير عيد المسيحيين
8 مارس يوم المرأة
1/9 ذكرى انطلاقة الكفاح المسلح
20/6 عيد الشهداء
13/2 فنقل تحرير مصوع
1 شوال عيد الفطر
10 عيد الاضحى
12 ربيع الثاني عيد المولد النبوي
عيد القيامة
عيد مسقل
الاقاليم :
إقليم شمال البحر الأحمر وعاصمته عصب
إقليم جنوب البحر الأحمر وعاصمته مصوع
إقليم عنسبا وعاصمته كرن
إقليم القاش بركة وعاصمته بارنتو
الأقليم الأوسط وعاصمته أسمرا
الأقليم الجنوبي وعاصمته مندفرا .
البنوك : البنك المركزي الاتري والبنك التجاري الارتري بالاضافة لعدد من وكالات الصرافة
دوام العمل : تعمل ارتريا بنظام الدوامين ( الصباحي والمسائي ) ماعدا اقليم القاش بركة
الفترة الصباحية من 7 ص ـ 12 ظهرا —- الفترة المسائية 2 م ــ 6 مساءا
الفنادق :
فندق انتركونتننتال باسمرا
فندق حماسين اسمرا تلفون 123411 فاكس 122595 صندوق بريد 181
فندق دهلك بصموع تلفون 5-552818 صندوق بريد 21
فندق قرقسم ـ مصوع تلفون 291-5-552522 — ص ب 5354
معلومات خلفية

أدت خمسة سنوات متتابعة من الجفاف قبل هطول الأمطار في عام 2005 إلى حدوث نقص حاد في مصادر الغذاء، غير أن وضع الأطفال والنساء لا يزال متقلقلاً وغير ثابت على نحو خطير. وتؤدي النزاعات السياسية الدولية والضرائب التي تفرضها الحكومة على المساعدات، إلى إعاقة وصول المساعدات الإنسانية. وأسفر النزاع المندلع مع إثيوبيا (المعروف بحالة اللاسلم واللاحرب) عن ازدياد المخاطر الأمنية مثل مهاجمة المدنيين والألغام المزروعة حديثا.
المشاكل التي تواجه الأطفال في إريتريا
• يعاني أكثر من 10 في المائة من الأطفال من نقص حاد في الوزن. وكان من المتوقع أن يوفر موسم الحصاد في الخريف الإغاثة في مصادر الغذاء، إلا أن 2.2 مليون من الإريتريين (ثلثا عدد السكان) لا يزالون بحاجة إلى المساعدات الغذائية الطارئة.
• تعاني أكثر من نصف النساء الحوامل من فقر الدم (الأنيميا). وانخفضت نسبة الأسر التي تستهلك الملح المعالج باليود إلى 68 في المائة.
• تدنت فرص الوصول إلى المياه الصالحة للشرب والمرافق الصحية بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. ويعد الإسهال السبب الرئيسي في وفيات الأطفال تحت سن الخامسة.
• تم الإبلاغ عن أول حالة مرض شلل الأطفال منذ عام 1996 في نيسان/أبريل 2005، والتي حثت على انطلاق حملات التحصين لتشمل 96 في المائة من السكان، منهم 000‚400 طفل.
• تعد نسبة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز منخفضة نسبياً، إذ تصل إلى 2.7 في المائة، إلا أن خطر إصابة الفتيات في المناطق الحضرية لا يزال مرتفعاً.
• لا ينتظم أكثر من نصف الأطفال ممن هم في سن الدراسة، معظمهم من الفتيات، في المدارس.
• لا يزال نحو000‚50 شخص مشرداً ـ ويشكل الأطفال والنساء 70 في المائة منهم ـ بسبب النزاع مع إثيوبيا. ومن جهة أخرى، أحدثت عودة 000‚30 من المشردين داخلياً ضغطاً على الخدمات الأساسية.
أنشطة ونتائج للأطفال
• ساهم توزيع ناموسيات الأسرّة المعالجة ضد الحشرات في الحدّ من تفشي مرض الملاريا في عام 2005.
• انخفض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة والأمهات بشكل ملحوظ خلال العقد الماضي.
• في عام 2005، وفرّت اليونيسف وشركاؤها الغذاء التكميلي الشهري لـ 000‚22 طفلاً وأمّاً يعانون من سوء التغذية.
• ساعد هطول الأمطار التي كانت البلاد في أمسّ الحاجة إليها إلى أن تركز اليونيسف اهتمامها على تيسير سبل الحصول على المياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي لـ 000‚57 شخص بشكل مستديم.
• تعاونت الحكومة مع اليونيسف في وضع برنامج نوعي يشمل ثلاثة أقاليم منتقاة، يهدف إلى إكمال 000‚100 فتاة تعليمهن الأساسي.
• صادقت الحكومة على اتفاقية حقوق الطفل ووافقت على البروتوكولات الاختيارية التي تحظر الاتجار فى الاطفال، وبغاء الأطفال، واستخدام الأطفال في المواد والعروض الإباحية وتجنيدهم.
• قامت اليونيسف وشركائها بحملات تثقيفية في مجال التوعية بمخاطر الألغام لما يقارب من 000‚ 50 شخص (أكثر من نصفهم من الأطفال) في المناطق المزروعة بالألغام.
أصل الاسم
تسمية إرترية قديمة، انبثقت بالأصل عن التسمية اليونانية للبحار الواقعة حول الجزيرة العربية (تريكونه سينوس إريتريوم Trikone Sinus Erythroeum) ومعناها البحار الحمر، وقد أطلقت أول مرة في القرن الثالث قبل الميلاد، ثم اقتصرت التسمية فيما بعد على البحر الأحمر المعروف اليوم لتكاثر الطحالب الحمر العائمة عند شواطئه الضحلة المياه، وقد نقل الرومان هذه التسمية إلى السواحل الإريترية عندما خضعت «عدوليس» لسيطرتهم (وهي المنطقة القريبة من ميناء مصوع الإريتري الحالي وعرفها العرب باسم «عدولي» منذ عصر ما قبل الإسلام). وعندما احتل الإيطاليون هذه الشواطئ في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي أطلقوا اسم “إرتريا” عليها إحياء للتسمية الرومانية، وذلك بمرسوم أصدره الملك الإيطالي “اومبرتو الأول” في يناير 1890.[2]
تاريخ إريتريا
خضعت إرترية، بحكم موقعها الجغرافي وتعدد الهجرات البشرية التي استقرت في مختلف مناطقها، لدول مختلفة توزعت مناطق النفوذ فيها أحقاباً طويلة. ومع ذلك تبقى السمة الأساسية لتاريخ إرترية ممثلة بارتباطها الوثيق وصلاتها المشتركة بالتاريخ العربي الإسلامي في سائر المراحل. فقد ارتبط ملوك «البجة» الذين حكموا بعض المناطق الإرترية في أزمنة مختلفة، بتحالفات واسعة مع عرب الجزيرة. وامتدت تحالفاتهم تلك إلى مملكة تدمر عام 272م في صراعها مع الرومان، واستطاع السبئيون والحميريون في اليمن إقامة إمارات مستقلة تابعة لهم في السواحل والهضبة الإريترية، وقد اتحدت هذه الإمارات فكونت ابتداء من القرن الأول الميلادي مملكة أكسوم في المنطقة الممتدة بين «تكزة» ومحافظة «إكلي قوزاي».
وفي القرن الثامن الميلادي أسس خلفاء الأمويين حكماً لهم في جزيرة «دهلك» امتد نفوذه إلى المنطقة الساحلية من إرترية، وتعاقبت عدة ممالك إسلامية صغيرة في حكم الساحل الإريتري وأجزاء أخرى من الهضبة الداخلية في عهد العباسيين.
وكانت علاقات بعضها بالأخرى أو بجيرانها متفاوتة بين الوحدة، عندما يتهدها الخطر الخارجي، والنزاع في أوقات أخرى، ولم تكن إريترية بعيدة عن دائرة الصراعات العربية – الأوربية زمن الحروب الصليبية، فقد وضعت أوربة في سياستها آنذاك، حرمان مصر من المواد الأولية والتأثير في تجارة البحر الأحمر فكانت إرترية إحدى المناطق الاستراتيجية لتحقيق تلك الأهداف، وتعاقد الأوربيون والإثيوبيون على الإرتريين والمصريين، وتتابعت الصراعات الطويلة الدامية حتى ما بعد الحروب الصليبية، فنزل جيش برتغالي عام 1520 على الساحل الإريتري نجدة للملك الحبشي على المصريين، وكان ذلك التاريخ بداية احتلال البرتغال سواحل إرترية.
ووجد العثمانيون في السيطرة البرتغالية تهديداً لتجارتهم في البحر الأحمر، فبادروا إلى احتلال مصوع عام 1557، ونجحوا في تصفية مواقع البرتغال على طول سواحل البحر الأحمر، واستمر الحكم العثماني لهذه المناطق نحواً من ثلاثة قرون. وفي الوقت نفسه، وإلى جوار العثمانيين، بسط سلطان «الفونج» في «سنار» بالسودان «عمارة بن دنقس» نفوذه على مناطق القاش وستيت، في حين حكمت بعض الإمارات البجاوية مناطق أخرى من إريترية حتى القرن التاسع عشر، وقد ازدادت في هذه المرحلة الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر، ولاسيما بعد افتتاح قناة السويس عام 1869، فخلفت مصر الخديوية الأتراك العثمانيين على طول ساحل البحر الأحمر والصومال، ورفع العلم المصري فوق الأراضي الإرترية. وأدخلت الإدارة الخديوية جملة من الإصلاحات ولاسيما في مجالات التعليم والصحة والمواصلات، كما دخلت في صراعات مستمرة مع إثيوبية في الغرب. وفي غضون ذلك قامت الثورة المهدية في السودان فاضطر معظم القوات المصرية إلى الانسحاب من إرترية لمواجهة تلك الثورة، وانتهز الإيطاليون الفرصة، فاحتلت قواتهم مصوع عام 1885، ثم استكملت السيطرة على سائر الأراضي الإرترية فيما بعد. وقد عمدت الإدارة الإيطالية إلى تثبيت حدود إرترية بمعاهدات رسمية مع كل من الإدارة البريطانية الحاكمة في السودان (في المدة بين 1891-1904)، ومع إثيوبية (في المدة بين 1900-1908).
وبهزيمة إيطالية في الحرب العالمية الثانية احتلت قوات الحلفاء إريترية، وتحولت إدارتها إلى بريطانية التي سعت إلى تثبيت وجودها هناك بتشجيع النعرات القبلية والطائفية وبث الفرقة في ظروف من الركود الاقتصادي عمت البلاد. وفي عام 1948 أحيلت قضية إرترية إلى الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة في دورتها العادية الثالثة، للنظر في تقرير مصير المستعمرات الإيطالية، ولكن الخلاف حول مستقبل إرترية أجل البت في مصيرها حتى عام 1950م، وتعددت المشروعات والحلول بين استقلال كامل أو جزئي، وبين ضم البلاد إلى إثيوبية وإعطائها منفذاً بحرياً على الساحل الإريتري، أو وضع إريترية تحت وصاية الأمم المتحدة مدة معينة، أو تقسيم البلاد بين إثيوبية والسودان، وقد تبنت بريطانية هذا المشروع الأخير.
وفي 2/12/1950 أقرت الجمعية العامة، بالأغلبية، مشروعاً أمريكياً بعد مناقشات مجهدة، وقد عرف هذا المشروع باسم القرار الفدرالي ذي الرقم 390-أ-5- ويدعو إلى قيام اتحاد فيدرالي بين إرترية وإثيوبية، ويشترط هذا القرار أن تتمتع إرترية بحكم ذاتي، وأن يكون لها دستورها الخاص وعلمها الخاص ومجلسها التشريعي والتنفيذي وحكومتها الخاصة، وأن تؤلف حكومة اتحادية للبلدين يمتد اختصاصها إلى شؤون الدفاع والخارجية والنقد والتجارة والمالية والمواصلات، على أن يكون للأمم المتحدة الحق بإعادة النظر في القضية الإريترية من جديد إذا حدث أي إخلال ببنود الاتحاد الفدرالي. وفي عام 1952م دخل الاتحاد الفيدرالي حيز التنفيذ تحت إشراف مندوب الأمم المتحدة والإدارة البريطانية. وفي العام نفسه بدأت إثيوبية بإلغاء بنود الاتحاد الفدرالي بالتدريج، وأصبح الممثل الذي عينه الإمبراطور في إريترية يتدخل في كل شؤونها، فأوقفت الصحف وحلت الأحزاب السياسية والنقابات وبوشر بتطبيق القوانين الإثيوبية على إريترية وفي ذلك صلاحيات الحاكم، واستولت إثيوبية على حصة إريترية من الجمارك وعمدت إلى نقل الكثير من المصانع إلى أديس أبابا، وفي 22/5/1953 وقعت إثيوبية مع أمريكة معاهدة منحت بموجبها الحق للجيش الأمريكي باستعمال المنشآت الدفاعية في الإمبراطورية الإثيوبية، وفيها ما كان مقاماً على أراضي إريترية. وقد سارعت الولايات المتحدة الأمريكية عام 1953 إلى إنشاء قاعدة بحرية لها في مصوع وقاعدة عسكرية قرب أسمرة (كانيوستيشن) التي تحتوي على محطة مراقبة ومتابعة لنظام الأقمار الصناعية.
إزاء هذا الوضع اتخذ البرلمان الإرتري عام 1954 قراراً ينذر الحكومة الإثيوبية بوجوب إعطاء الضمانات اللازمة لسيادة الدستور الإرتري، لكن إثيوبية أقالت رئيس الوزراء الإرتري الذي حمل تلك المطالب إلى الإمبراطور، وفي عام 1957 أرسل الشعب الإريتري وفداً إلى الأمم المتحدة لتقديم مذكرة عن المخالفات التي ارتكبتها الحكومة الإثيوبية لقرار المنظمة الدولية. فصعدت إثيوبية إجراءاتها القمعية وقامت باعتقال الوفد لدى رجوعه إلى البلاد. وفي عام 1958 أمرت إثيوبية بإنزال العلم الإرتري وإلغاء الشارات الإرترية، ثم في 14/11/1963أصدر الإمبراطور الإثيوبي قراراً ألغى بموجبه البرلمان الإرتري وأعلن إريترية ولاية تابعة للإمبراطورية.
الكفاح المسلح وحركة التحرير
حامد إدريس عواتي أطلق أول رصاصة ضد قوات الاحتلال الإثيوبي في 1 سبتمبر 1961 في جبل عدل. ثم أسس جيش التحرير الإريتري (الجناح المسلح لجبهة التحرير الإريترية).
أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا EPLF. إسياس أفورقي، الرئيس الحالي لإرتريا، هو الثاني من يسار الصف السفلي.
على إثر تصاعد حملات القمع والإرهاب عام 1958، اضطر عدد كبير من العمال الإريتريين إلى الهجرة إلى الأقطار المجاورة، وبادر عدد منهم إلى تأليف تنظيم ثوري حمل اسم حركة التحرير الإريترية واتخذ قاعدة له في بور سودان، وسرعان ما امتدت الخلايا السرية لهذا التنظيم إلى الكثير من المدن الإريترية. ثم شهد عام 1960 أول تأليف لجبهة التحرير الإريترية بين العمال والطلبة الإرتريين في المشرق العربي، وانتقل نشاطه في العام التالي إلى جبال إريترية إثر الانتفاضة التي قادها حامد إدريس عواتي في 1/9/1961 مع بضعة مقاتلين يحملون بنادق إيطالية عتيقة، وقد تبنت الجبهة تلك الانتفاضة لتحولها في مدى سنوات قليلة إلى ثورة مسلحة منظمة انسجاماً مع أهداف التحرير التي حددها دستور الجبهة، وفي مقدمتها الاستقلال الوطني الكامل عن طريق الكفاح المسلح المدعم بجهود سياسية ودبلوماسية في الخارج. واختار المؤسسون أن يكون إدريس محمد آدم أول رئيس للجنة التنفيذية للجبهة. وقد تطور الكفاح المسلح بإمكانات ذاتية بسيطة وبدعم من بعض الأقطار العربية، وفي مقدمتها سورية، إلى مقاومة حملات قمع وإبادة إثيوبية شرسة شملت مئات الألوف من الضحايا الإرتريين، واتسمت بعض تلك الحملات باتباع سياسة الأرض المحروقة للقضاء على المحصولات الزراعية وقتل المواشي، وإبادة المواطنين بالجملة من دون تمييز، كما حدث في حملات 1967 و1970 و1974 و1975 على التوالي فشردت أعداداً كبيرة من الإرتريين في الصحارى والغابات، وعبرت أعداد أخرى الحدود إلى السودان، الأمر الذي أدى إلى نشوء مشكلة اللاجئين الإرتريين هناك، في حين سيطرت حركة المقاومة الإريترية على معظم الريف الإرتري، وتمكنت من تحرير بعض المدن، وكانت سيطرة جبهة التحرير تتسع أو تتقلص بحسب ظروف المواجهة وتطوراتها. وفي هذا السياق، عقدت حركة المقاومة الوطنية الإريترية أكثر من مؤتمر لها في الأراضي المحررة، ولم تنج من التعدد والانقسامات التي فرضها تباين منعكس المعاناة الداخلية، ورواسب المجتمع والتداخلات الخارجية أحياناً.
إثر سقوط نظام منگستو هايله مريم في إثيوبية بتاريخ 25/5/1991 وفي الوقت الذي أصبحت فيه إريترية على عتبة الاستقلال، شهدت الساحة الإريترية صراعات داخلية أفرزتها التعددية السياسية في بنية حركة التحرر، ويعد تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا من أكبر التنظيمات وأقواها على الساحة، إضافة إلى تنظيمات أخرى أهمها: (جبهة التحرير الإرترية – التنظيم الموحد، وجبهة التحرير الإرترية – المجلس الثوري، وجبهة التحرير الإريترية – المجلس الوطني).
وعلى الرغم من المراهنة على تفجر الصراعات الداخلية بين فصائل التحرير، فإن ظاهرة الاختلاف ليست من الحدة والتناقض بحيث تعيق الوحدة الوطنية المنشودة لقوى الثورة، ولاسيما أن دروس التاريخ المريرة وقسوة المعاناة قد وحدت شعور المواطنة الإرترية الغالبة. وسيبقى أثر هذا العامل حصانة أساسية بوجه المؤامرات التي يمكن أن تتعرض لها الوحدة الوطنية بعد انهيار نظام منگستو في إثيوبية وسيطرة فصيل الجبهة الشعبية لتحرير إريترية على الحكم في الوطن الإرتري، وتشكيلها للحكومة الإريترية المؤقتة برئاسة الأمين العام للجبهة إسياس أفورقي. ومن أبرز مهام هذه الحكومة مواجهة تراكمات الاحتلال المديد ومخلفاته وإجراء الاستفتاء العام وإعلان الاستقلال.
ولقد تحقق للإرتريين النصر والاستقلال والسيطرة على العاصمة أسمرة في عام 1993. أجري على أثره الاستفتاء في العام المذكور، فكانت نتيجته إجماع شبه تام (99.8٪) لصالح الاستقلال الكامل. وهكذا أعلن استقلال إرترية في أبريل 1993، واعترفت بها دول كثيرة. وقد دخلت إرترية صراعاً مع اليمن بسبب احتلال القوات الإريترية أرخبيل حنيش الكبرى اليمنية في البحر الأحمر، ذات الأهمية الاستراتيجية لوقوع الجزر في طريق الملاحة البحرية بين مضيق باب المندب وقناة السويس. وعلى الرغم من الاتفاق على معالجة المسألة سلمياً في 3/5/1996 فقد استمر احتلال الجزر حتى حكمت محكمة العدل الدولية بتبعيتها لليمن في أكتوبر 1998.
القصر الرئاسي في أسمرة
الحكومة والسياسية
مبنى حكومة إرتريا في أسمرة.
على رأس الجهاز الحكومي الإرتري رئيس يتولى رئاسة الحكومة. ويتم اختيار الرئيس عن طريق المجلس التشريعي في البلاد الذي يمثل المجلس الوطني. ولهذا المجلس 136 عضوًا يتم انتخابهم بوساطة الشعب.
ويشكل حزب جبهة تحرير إرتريا أكبر الأحزاب السياسية في البلاد وأقواها. وقد تولى هذا الحزب إدارة الحرب حتى استطاعت إرتريا نيل استقلالها. [3]
المناطق والأقاليم
مناطق إريتريا
تنقسم إريتريا إلى ست مناطق (زوبا) تنقسم بدورها إلى أقاليم (“sub-zobas”). الامتداد الجغرافي للمناطق مبني على أساس الخصائص المائية. هذا التقسيم من الحكومة الإريترية له غرضان: إمداد كل ادارة بسيطرة كافية على الإمكانيات الزراعية، وللتخلص من النزاعات الإقليمية التاريخية.
بيانات الاتصال بالسفارة

التأشيرات :
– يتطلب الدخول لاريتريا الحصول على تاشيرة دخول من السفارة الاريترية بالقاهرة
– عقوبة البقاء بعد انتهاء التأشيرة : التعرض لمشاكل كثيرة منها السجن و تحويله لمحكمة عاجلة حيث ان القوانين الاريترية صارمة في تلك النقطة بالذات
– رسم المغادرة للغير مقيم : 15$ امريكي
– ترجو السفارة من المواطنين ضرورة الالتزام بالقوانين الإريترية ومنها الحصول على موافقة مسبقة من السلطات الإريترية قبل التحرك من مدينة أسمرة إلى أي مكان آخر يبعد عنها بمسافة تزيد عن 30 كم، بالإضافة إلى ضرورة حصول المواطن على تأشيرة دخول مسبقة من البعثات الدبلوماسية الإريترية في الخارج قبل دخول الأراضي الإريترية أو دخول المياه الإقليمية الإريترية، كما يرجى من المواطنين ضرورة تسجيل بياناتهم بالسفارة فور وصولهم إلى الأراضي الإريترية وذلك حتى تتمكن السفارة من متابعتهم ورعايتهم.
الجالية المصرية :
لا توجد حالية باستثناء عدد محدود من مبعوثي الازهر الشريف و اطباء خبراء للصندوق المصري للتعاون الفني مع أفريقيا
تستخدم رخصة القيادة الدولية
النقد و البنوك :
ممنوع منعا باتا التعامل في سوق النقد الموازي و يتم مصادرة اية مبالغ مضبوطة و تعريض المتعامل فيها لعقوبة السجن .
لاتوجد فروع لبنوك مصرية او دوليةو يجب ان يقوم المواطن بتسجيل ما بحوزته من عملات صعبة و تقديم ما يفيد بالتحويل عبر المصارف الشرعية عند خروجه .
لا تستخدم بطاقات الائتمان او الشيكات السياحيةعلى الاطلاق في اريتريا.
ضريبة المبيعات 10% و لا يمكن استردادها باي حال من الاحوال.

الحالة الصحية:
– ينتشر مرض الحمى الصفراء والملاريا و الكوليرا . يجب اخذ التطعيمات اللازمة
– لاتوجد خدمات طبية ملائمة على الإطلاق و المستشفيات محدودة
-تجدر الإشارة إلى ضرورة حصول المواطن على التطعيمات الطبية اللازمة قبل سفره
العلاقات الثنائية
العلاقات المصرية الإريترية هي علاقات حميمة وتاريخية، حيث بدأت تلك العلاقات منذ آلاف السنين، وترتبط الدولتين بروابط ثقافية عديدة، منها على سبيل المثال :
• أن اللغة العربية هي لغة من اللغات الرئيسية في إريتريا.
• توجهت أول هجرة في التاريخ الإسلامي من مكة إلى إريتريا، حيث كان النجاشي – ملك الحبشة وقتذلك – مقيماً بها.
• يتبع أغلب مسيحي إريتريا المذهب القبطي الأرتوزكسي وكانت كنيستهم تابعة للكنيسة المصرية حتى انفصلت مع انفصال الكنيسة الإثيوبية.
• كان جزء من إريتريا تابعاً لمصر إبان حكم الخيدوي إسماعيل، ولازالت توجد مبان في مصوع تعرف بأنها بنيت في عصر الحكم المصري.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن إريتريا من دول حوض النيل، كما تشارك مصر في متشاطئتها للبحر الأحمر.

موقف إريتريا من ثورة 30 يونيو 2013
1. أيدت إريتريا الإرادة الشعبية المصرية التي تجلت في 30/6/2013، وأرسلت حكومة أسمرة في آخر أسبوع من يوليو 2013 وفداً رفيع المستوى إلى القاهرة مكون من وزير الشئون الخارجية ومستشار الرئيس/أفورقي للشئون السياسية، حيث كان الوفد الإريتري هو أول وفد دولي على المستوى الوزيري الذي يقابل السيد وزير الخارجية المصري/نبيل فهمي بعد توليه هذا المنصب، كما قابل الوفد الإريتري الرئيس/عدلي منصور وتم تسليم سيادته رسالة من الرئيس/أفورقي بشأن تأييد الحكومة الإريترية للإرادة الشعبية المصرية.
2. استقبل الرئيس/أفورقي السيدة السفيرة/منى عمر المبعوث الخاص للسيد رئيس الجمهورية يوم 13/8/2013 حيث أعاد الرئيس الإريتري التأكيد خلال هذه المقابلة على الموقف الإريتري، وقام إثر ذلك السفير الإريتري بالقاهرة يوم 16/9/2013 بتسليم السيد الوزير/نبيل فهمي رسالة موجهة إلى السيد الرئيس/عدلي منصور من الرئيس الإريتري/إسياس أفورقي بشأن العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كما ألتقى السيد الوزير/نبيل فهمي والسيد/عثمان صالح وزير الشئون الخارجية الإريتري على هامش اجتماعات الجمعية العامة بالأمم المتحدة في 25/9/2013،
3. استقبل الرئيس/إسياس أفورقي السيد السفير/حمدي سند لوزا نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية يوم 15 يناير 2014، والذي قام بزيارة إلى أسمرة لمدة يوم واحد بهدف لقاء الرئيس الإريتري ثم إجراء مشاورات سياسية مع كبار المسئولين الإريتريين. أعاد الرئيس/ إسياس أفورقي التأكيد خلال هذا اللقاء عن دعم إريتريا الكامل للإرادة الشعبية المصرية التي تجلت يوم الثلاثين من يونيو 2014، وأعرب الرئيس كذلك عن ثقة حكومة أسمرة بإمكانية تحقيق الشعب المصري الاستقرار والإزدهار الداخلي، ومن ثم مساهمة مصر فيما بعد في اسـتقرار منطقة القرن الإفريقي، وكذلك القيام بدور فعال في كل من منطقتي حوض النيل والبحر الأحمر.
4. من جانبه، قام السفير/حمدي لوزا بتقديم شرح مستفيض حول الخطوات التي يخطوها حالياً كل من شعب وحكومة مصر لتنفيذ خارطة الطريق للعبور من المرحلة الإنتقالية إلى مرحلة أفضل للبلاد، وأوضح سيادته بشكل خاص سير عملية الإستفتاء على الدستور المصري. وفي مساء يوم الزيارة، قام الوفد المصري برئاسة السيد السفير نائب الوزير للشئون الإفريقية بإجراء مشاورات سياسية مع كل من الوزير/عثمان صالح وزير الشئون الخارجية الإريتري والسيد/يماني جبر آب مستشار الرئيس/إسياس أفورقي للشئون السياسية خلال حفل عشاء أقامه السفير المصري بدار السكن.

• التعاون الفني :
يُعَدّ الصندوق المصري للتعاون الفني مع أفريقيا هو حجر الأساس في العلاقات الثنائية بين مصر وإريتريا من خلال البرامج التدريبية التي يقدمها، فضلاً عن الجهود التي تقوم بها الجهات المصرية الأخرى.
– قدمت مصر خلال عام 2013 عدد كبير من المنح والدورات التدريبية، فالعدد الإجمالي للإريتريين الذين حصلوا على دورة تدريبية في مصر خلال عام 2013 هو 50 شخصاً، بالإضافة إلى استفادة 40 طالباً إريترياً بمنح جامعية ومدرسية خلال نفس العام.

• توجد العديد من الاتفاقيات المبرمة بين الدولتين، أهمها :
ـ اتفاق التعاون الفني بين الحكومة الإريترية والصندوق المصري للتعاون الفني مع أفريقيا والموقع بتاريخ 21/8/2000.
ـ اتفاق التعاون بين الاتحاد الوطني للشباب والطلبة بدولة إريتريا والمجلس القومي للشباب بجمهورية مصر العربية، والموقع بتاريخ 13/11/2008.
ـ اتفاق الصداقة والتعاون بين مدينتي أسمرة والقاهرة، والموقع بتاريخ 31/3/2009.
ـ مذكرة تفاهم بين وزارة الثروة السمكية بدولة إريتريا و(الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية) بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية والموقعة بتاريخ 21/2/2003.
ـ مذكرة تفاهم لتعزيز التجارة بين مصر وإريتريا، تم إبرامها في 2/11/2010.
ـ اتفاق تجاري بين مصر للطيران والخطوط الجوية الإريترية، تم التوقيع عليه في 2012
عنوان سفارة اريتريا بالقاهرة : 6 شارع الفلاح – المهندسين
ت:33033503/33454254
فاكس : 33030516

عنوان السفارة المصرية باريتريا :5.Marsa Fatma Street, Asmara
ت : (002911)124935 — فاكس : 123294

Advertisements