((( الى ؟؟؟ )))
هل سنواصل زحفنا إلى الهاوية،

لربما ما ستسفر عنها انتخابات اتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، بارقة أمل من إجتثاث الزحف و الهرولة الى الهاوية، الى الخط القويم والذي يتمناه الشغيلة العربية الكادحة،

لنتوقف هنا عند الانتخابات،، فهنا لا نتجة الى من يحصدون الأصوات، بل الى من يصوتون ولربما لا يحصدون شيئاً.
فجميع المترشحون إخوة لي و أكن لهم الكثير من الاحترام،،
السادة المصوتون، عليكم أن ،،،،،،،،،
١- ترك العاطفة خارج غرفة التصويت و الدخول الى الغرفة انت و عقلك فقط..
٢- ان الانظمام للوبيات التي تعمل في خارج القاعة لهو إجحاف كبير في حق الشغيلة العربية من الخليج الى المحيط، فالعمال أمنوك على اصواتهم فهم يحلمون بغداً جميل، فلا تخون أمانة العمال لك، فأكبر خيانة هي خيانة الأمة ،،
٣- المتغنون بأبواق اللوبيات هم في الحقيقة متسلقون، لغاية في نفس يعقوب، و من الواجب الابتعاد عنهم..
٤- لكل مترشح تاريخ طويل من الإنجازات ولكن يجب عليك ترك مقولة الخبرة و (كان و يا ماكان)، عليك قراءة ما تم تحقيقه من قبل المترشح للعمال في بلدة لنقابته و الاتحاد المنتسب إليه على الأكثر تقديراً في السنوات الأربع الاخير، وخاصة من بعد ما سمى بالربيع العربي، والذي كشفت عورة البعض عن البعض الآخر، وبالذات في من وقف مع الوطن والعروبة و بين من إنصاع للاجنبي الغاشم..
٥- دع عنك الظهور الإعلامي للمترشح ( صورة هنا و صورة هناك، وكما قلنا سابقا هناك من يتسابق على ان تعرض صورته في كل مكان و زمان، لانه هو الرئيس و أمانة السر هو و كذلك الامين المالي، فبكل تأكيد عمل هذا الشخص الجري و راء العدسات و ليس الجري و راء مطالب الشغيلة فيرجح الابتعاد عن أناس كهذا..

شخصيا، وشخصياً اتحدث هنا
أرى ان الأمانة العامة للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، بكامل طاقمها بحاجة الى دماء جديدة و شابة ذات عقلية شبابية متطورة مواكبة لعصرنا هاذا،،
و قد يخالف رأي الكثير،، متسائلاً عن دور الخبرة، وانا اقولها نحن بحاجة لاناس لديها الطاقة للعمل ثم العمل ثم العمل، وانصح من يختلف معي ان يقرأ كتاب ” نهاية عهد الوظيفة ” للمؤلف جيرمي ريفكن،،،
ليتبين له لماذا هذا الرأي الشخصي

Advertisements