تابعت و تابع اي قارئ الاحداث المتلاحقه التي تمر بها بلادنا العزيزة . و الازمه العماليه الطاحنه . و دهشت لان الجميع ينسي حقيقه الدور المكلف به و بدا يبحث عن الازمه و ايجاد شماعة و هي تدخل مؤسسة الرئاسة. و لا يخفي عن الجميع ان المشكله الحقيقية في هذا الملف انه ملف ثانوي و لا يتم بحثه بشفافية تساعد علي تلحل الجذري.
هل الحل في صراع يتم تدويله و كل يتهم الاخر ام الحل في انتخابات نقابية شفافة و بشروط تسمح للجميع بخوض الانتخابات الحقيقية تحت رعايه اللجنة العليا للانتخابات . و قد يدهش القارئ لماذا اللجنة العليا لانها الجهة الوحيده التي تستطيع معالجة الازمه . فيكون لزاما علي كل فريق تقديم عضويته علي ان توضع الشروط الخاصه لتفادي ازدواج العضوية و حق كل مشترك في استمارة يوقعها بنفسه تثبت انتمائه النقابي. حتي نتفادي الفوضي في الترشيحات و لا يحق التحرك وسط الاتحادات بعد اعلان النتائج. و اذا كنا نتحدث عن اشراف دولي طواعية و ليس اكراها و جدية المناقشة الماليه لكل اتحاد و كذا عضويته الحقيقية و ليس الاعلامية. و علينا ان لا نسمح بتدخلات خارجية بهدف فرض السيطرة علي المقاليد.
كما لا يجب ان نغفل انشاء مجلس حوار اجتماعي حقيقي يساعد علي مناقشة كافه الامور قبل استحفالها. و المزايده و التغني بالشعارات لا تبني بلادنا.

Advertisements