الاتحاد الدولى للماس (UADW)

نبذة تاريخية :-
تعتبر السكرتارية الدولية للماس من أصغر السكرتارية النقابية الاصلية بالمعنى الاصلى للكلمة علاوة على انه فى بداية التسعينات وقد فقد الاتحاد الدولى للماس معظم اعضائه فى أوائل عام 1993 كانت المنظمات العضوية المتبقية فقط هى نقابة دور باتحاد عمال هولندا الهستدروت الاسرائيلى ونقابة التعدين الألمانية ونقابة أكما البلجيكية .
ولكن فى بداية عام 1993 كان هناك علامات على استعادة الاتحاد الدولى للماس وضعه مرة اخرى خلال مؤتمره فى ANTWERP وقد شارك فى هذا المؤتمر ممثلين نقابيين من 11 بلد بالرغم من انهم كلهم ليسوا اعضاء فى الاتحاد الدولى للماس ، فى عام 1994 التحقت نقابة الماس البلجيكية بالاتحاد وفى عام 1995 نقابة المجوهرات بتايلاند ونقابة الماس بالبرازيل ونقابة الاحجار الثمينة من ساوبالو ونقابة الماس الروسية ونقابة الماس من بتسوانا.

الهيكل التنظيمى للاتحاد :-
المؤتمر العام ، الرئيس ونائب الرئيس من كل نقابة عضو ، اللجنة التنفيذية ( 2) ممثلين من كل نقابة عضو ، وفى عام 1995 تم تأسيس لجنة اقليمية لأوروبـا.

موضوعات خاصة :-
تلعب شركة دى بيرز بجنوب افريقيا والتى مقرها فى سويسرا فى تلك الفترة دور رئيسي فى صناعة الماس لأنها تتحكم فى أغلبية المناجم وتحتكر توفير الماس للتصنيع على سبيل المثال عندما حاول عمال الماس فى بومباي بالهند وانتوبرب التملص من قبضة شركة دي بيرز قامت الشركة بتزويدهم بمادة خام من درجة ثانية فقط بينما أرسلت الاحجار ذات الجودة العالية الى اسرائيل .

انشطة الاتحاد :-
كسكرتارية صغيرة جداً فإنه يجب على الاتحاد الدولى للماس التركيز على موارده بشأن تبادل المعلومات بين النقابات العضو ، كما يتم ارسال مجلة شهرية عن صناعة الماس الى كافة الاعضاء بالاضافة الى عدد 4 منشورات شهرية تصدر بشكل منتظم هى المصدر المباشر لاستسقاء الاخبار والتى تهدف الى ايجاز المعلومات من النقابات ذاتها فى صناعة الماس وتحليلها وهذه تعتبر من بين الاستراتيجيات الاخرى لشركة دي بيرز بعد هذه البداية الجديدة الا انه ما زال هناك انشطة اخرى تخضع للمناقشة والاعداد مثل تحليل البيانات وتوجيه للاعضاء فى المواقف الصعبة هذا بخلاف التبادل العام للمعلومات والتى على المدى المتوسط يمكن ان تؤدي أيضاً الى الدعم فى حالات خاصة للاعضاء الجدد فى روسيا وتايلاند والبرازيل وبتسوانا على سبيل لامثال من خلال تزويدهم بالمادة الخام ومساعدتهم فى الاجراءات التثقيفية .

Advertisements