(( الى ؟؟؟ ))
انها لكارثة، انها خطوات الى الزوال،

عندما نُسيِّس  العمل النقابي و ننطق بلسان حال الأحزاب السياسية او الدول،
كلنا على علم ان ما يدور في اتحادات العمال العربية من تصدع والشرخ في بنيانها رويداً رويدا سببها فكرة الدول العربية من الهيمنة على الاتحاد، والمؤسف ان القيادات العمالية بالاتحادات من الأمانات العامة الى أعضاء المجالس المركزية غالبيتهم يعملون بأجندات و توصيات دولهم او لربما توصيات احزابهم السياسية، (( هكذا ما أراه شخصيا ))

ان الدور الحقيقي لهذا الكيان العمالي التخلص من عباءة الدول العربية و النهوض من جديد و بدماء جديدة والوقوف نداً للذين يحاولون بجر العمل النقابي العربي الى الهاوية و إفراغها من العمل المطلبي العمالي،
ان الكيان العمالي العربي يجب عليها السير في خط ثابتة والتكاتف مع نظيراتها العربية وليس السير في ظل الأحزاب السياسية او الدول فلاتحادات أجنداتها و ملفاتها و برامجها الخاصة بها وهموم وشجون عمالها أيضاً
قد نتفق في الكثير من الشأن مع الاحزاب و الدول، وهذا لا يعني ان كل امانينا العمالية قد تتحقق من خلالهم نحن كإحدى أضلع الانتاج يجب علينا انتزاع المزيد من المكاسب العمالية في الدول العربية من خلال الضغط علىيها وليست الانصياع لها
،
،
،
((نعم أنا حزين و يائس
و إني على يقين من ذلك
لكنني صادق ،،،،،،،،
و أعلم ان مبدأ الابتسامة المزيفة
لا تساعد في بقاء هذه الح

image

Advertisements