مشكلة العمالة المصريه في الخارج

تكمن مشكله العماله في الخارج الي عده مؤثرات . اهمها التدريب المتميز و الرعايه . فالرعايه للعامل تبدا منذ اللحظات الاولي و نجد من يتلاعب في المهنه لمجرد السفر بعد انتشار ظاهره الفيزا الحره. ونجد ان عددا كبيرا من اصحاب المهن المحترفين يرفضون السفر لان الوضع في مصر اقتصاديا افضل .و اذا سافر شخص غير مؤهل يضر بسمعه الاخرين.
و اعتقد ان حل المشكله الاوحد هو رفع مستوي التدريب للعامل قبل سفره بتوفير تدريب حقيقي علي المهنه و ليس اعتمادا علي بطاقته الشخصيه فقط. و اعتقد ان شركه بن لادن مثلا تعاقدت مع مركز تدريب عمال البناء التابع لنقابه البناء . و هذه هي الطريقه الوحيده من وجهه نظري.
كما يجب توفير محاضره نظريه للعامل عن البلد المراد زيارته للتعرف علي القواعد و الشروط اللازمه للعمل وفقا للقانون هناك كما يحدث في الفلبين.
اما عن تناقص الاقبال علي العماله المصريه و الاعتماد علي الاخري نتيجه العقود المبرمه بين الدول المستقدمه لهذه العماله فالعامل من بنجلادبش يسافر الي بلده كل عامين. و يتلقي راتب زهيد مقارنه بزميله المصري. و يحدث ذلك الان في مصر نفسها تجدي الاخوه من السودان و الافارقه يعملون باجور اقل كما انهم يوردون اخرين لصاحب العمل بمجرد انتهاء اقامته بمصر.
يفتقر العامل المصري في بعض الاحيان لحمايه السفاره لان اول شء يقوم به هو الابتعاد عن السفاره و يجهل اجراءات التسجيل.
و الاتحاد العام لنقابات عمال مصر حريص علي توقيع اتفاقيات لحمايه العماله المصريه في عدد من الدول كثيفه العماله.
و لكن قصور بعض الوزارات مثل التضامن الاجتماعي التي لا توفر اليه للعماله مثل اليونان مثلاو تجدي العامل يرجع لمصر و ينتظر المساعده في الحصول علي مستحقاته من اليونان و يعجز تماما مثل ما حدث في تجربه معنا اخبرنا اتحاد العمال في اليونان قائلا موضوع بين وزارتكم ووزارتنا من خلال الصندوق اليوناني للمعاشات.
لذا يجب من وجهه نظري بتنشيط عمل وزاره الهجره بعد ان اصبح ذلك عملها الجديد. و لا نكتفي بسياسه رد الفعل و اعطيكي مشكله اخري للمصريين في ايطاليا علي سبيل المثال سنبحث ق يبا مع اتحاد عمال ايطاليا هذه القضيه الهامه.
لا يجب الا يقتصر دور الوزاره كالقوي العامله علي السفر للشخص و قضيه مكاتب الحاق العماله و تاخذ مبالغ باهظه مقابل سفر المصري. و الموضوع يحتاج الي اعاده صياغه للصالح العام.

%d bloggers like this: