للتاريخ كيف تدار اداره العلاقات الدولية

للتـــاريخ

فى محاولة منا لاستيعاب أحداث متلاحقة يمر بها بيتى وبيتكم وسأكون موضوعيا بإذن الله وأرجو من زملائى القدامى تصحيح أى معلومة خاطئة أسردها من واقع خبرتى وكذا تشرفى لأن أكون الذراع الأيمن للسيد محمد مرسى أمين العام الاتحاد السابق ورئيس النقابة العامة للمرافق ونائب رئيس الاتحاد الدولى للكيماويات والطاقة والذى أكن له بالعرفان والجميل حيث فتح لى كافة الإمكانيات حتى يكون سبباً فيما وصلت إليه على المستوى المحلى والدولى. والسيد عبد المنعم العزالى سكرتير العلاقات الدولية والذى كان يسمى بالمايسترو حيث تولى إدارة العلاقات الدولية وانتقلت الإدارة بفضله وأصبح للاتحاد بصمة عربية ودولية وافريقية وشرفت بالعمل مع السادة رؤساء الاتحاد بدء من الأستاذ أحمد العماوى وحتى الأستاذ جبالى محمد جبالى حتى اليوم وقد مر الاتحاد بعدة هجمات كما ذكرنا فى السابق منذ إعلان المبادئ فى أواخر التسعينات حتى جاءت ثورة 25 يناير ووصلت السيدة شارون برو إلى القاهرة وفى حضور السيد خوان سومافيا مدير مكتب العمل الدولى ، وليعذرنى القارئ حين أتناسى بعض الأحداث عن عمد وذلك لأن هذه ملكية خاصة بالاتحاد العام.
وحين نتحدث عن تلك الفترة لا يجوز أن نغفل عدد من أحداث هامة حول طبيعة العمل الذى قامت به السيدة شارون لتنظيم مؤتمر فى القاهرة يحضره الاتحاد الدولى لرفقة عدد من السكرتاريات المهنية إضافة لعدد من ما يسمى ممثلى النقابات المستقلة وبدعم مالى من الدول المانحة لا نعرف له سبباً حتى الآن، إلا أن السيد أريك لى صرح فى أحد المقالات الهامة بأن هناك هجمة شرسة لتفتيت الحركة النقابية العربية وكان أهم شئ من وجهة نظرهم هو القضاء على الاتحاد العام لنقابات عمال مصر وكذا الاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب ومنظمة الوحدة النقابية الأفريقية وتوالت الأحداث متتالية ولم يكن من الممكن أن يقف الاتحاد مكتوف الأيدى أمام كل ذلك بل ألتقى الوفد المصرى حينئذ بالسيد جورج مافريكوس الآمين العام للاتحاد العالمى ووقعت اتفاقية فى اليونان بعد ذلك للانضمام إلى الاتحاد العالمى.
وقد أتخذ هذا القرار بعد موافقة مجلس إدارة الاتحاد العام خاصة إن قرار الجمعية العمومية للاتحاد العام فى أعقاب زيارة الرئيس السادات بعدم الانضمام لأى من الاتحادات الدولية حينئذ وجاءت اللجنة الإدارية لكى تعلق هذا الانضمام حرصاً منها على تلقى دعم الجمعية العمومية للاتحاد العم وموافقتها فى هذا القرار حيث عاد الاتحاد العام إلى أهله بعد الموقف الذى اتخذته نقابة النقل البرى وبدأت الاتصالات المكثفة فى الاتحاد العالمى للنقابات من خلال إدارة العلاقات الدولية بعد بموافقة رسمية من الجمعية العمومية للاتحاد التى عقدت عام 2011 ثم عقدت أول ندوة بالاشتراك مع الاتحاد العالمى والنقابة العامة نظمتها النقابة العامة للخدمات الإدارية بالجامعة العمالية كان إيذاناً بإعادة الروح إلى الجسد حيث شرف بالحضور السيد جورج مافريكوس الآمين العام للاتحاد العالمى وحضور الملتقى الفلسطينى بالقاهرة وبدأت عدة سيناريوهات مختلفة مع الاتحاد العالمى لا نستطيع نشرها لخصوصية العمل وتوالت الصيحات بضرورة الانسحاب من السكرتاريات المهنية المعروفة باسم الاتحادات الدولية أعضاء الاتحاد الدولى للنقابات إلا أننا هنا نتوقف أمام تجربة اليونى ، أحد هذه الاتحادات الدولية حيث قامت النقابات المصرية الأعضاء برئاسة الأستاذ محمد وهب الله بالإعداد والتنسيق مع بعضها البعض للقاء بعثة اليونى فى أواخر 2013 كانت إيذاناً بعودة النقابات المصرية إلى اليونى حيث كان ذلك بمثابة شهادة ميلاد لعلاقة جديدة على أساس محترم بنيت عليه العلاقة حيث سافر وفد يمثل تلك النقابات المصرية بل وحصلت مصر على منصب فرعى داخل المنظمة وذلك بتنسيق كامل مع إدارة العلاقات الدولية ممثلة فى الزملاء أعضاء الإدارة بالتعاون معنا وتوالت اللقاءات الدولية داخل وخارج مصر أهما لقاء الأستاذ/ جمال دسوقى مع وفد النرويج ولقاء سيادته بإثينا مع السيد جورج مافريكوس الآمين العام للاتحاد العالمى ، وكانت مصر صاحبة الاقتراح بإنشاء تحالف بين الاتحاد العالمى للنقابات والاتحاد العام لنقابات العمال العرب وترك البروفيسير أبراهيم الغندور بصمته بإضافة منظمة الوحدة النقابية الأفريقية ليكون التحالف عربى إفريقى أوربى ، وقامت عدد من النقابات المصرية للسفر لحضور أعمال الاتحاد الدولى للصناعات بعد الهجمة الشرسة التى قمت بالاشتراك مع السيد سعيد رشوان بتحمل مسئولية مهاجمة السيد احمد كامل أحد أعضاء إدارة العلاقات الدولية السابق والذى تم فصله لخروجه عن نطاق الشرف النقابى حيث لم يتوانى منذ فبراير 2011 على مهاجمة الاتحاد العام لنقابات عمال مصر وقياداته الذى ليم يتخيل يوم أن يحمل أحد الموظفين خنجر لطعن الاتحاد العام من الخلف. وتولى مهاجمة الوفد المصرى إلا أن عدم حضورى الاجتماع أو حصولى على تقرير يساعدنى على تفهم ما حدث داخل أورقة المؤتمر متطاولا على الاتحاد وأعضائه من النقابات العامة طالباً وبكل وضاعة أن يكون دور العلاقات الدولية للاتحاد العام أو من النقابات العامة هى تقديم تقارير عن دور النقابات والاتحاد متغافلا أنه فى عصر الانترنيت أصبح من السهل جدا العمل على توثيق المعلومة وتيسير البحث العلمى وبدئنا فى تسهيل انضمام النقابات المصرية خاصة تلك النقابات التى ليس لها عضوية مثل نقابات النقل والغزل والنسيج والخدمات الصحية والسياحة والبترول والتعليم والزراعة والهندسية التى حصل على منصب رئيس الاتحاد العالمى للصناعات والغذائية والإنتاج الحربى والمرافق والخدمات الإدارية فى محاولة للدفاع عن مصالح العاملين المصريين ومواجهة الهجمات التى تشنها عدد من أعضاء الاتحاد الدولى للنقابات وللأسف فإننا لا نجد على الخريطة سوى الاتحاد الدولى للنقل والاتحاد الدولى للصناعات الذين يديرون أعمال تهدد العلاقات من خلال عدد من المصريين والعرب فى غفلة من الحضور الأمنى أبان ثورة 2011 ولتصحيح المعلومة فإن الاتحاد العام لا يقبل المساس بالأمن القومى المصرى معارضين أى اتجاه للاستغلال السئ للعمال من خلال مكاتب وهمية للدفاع عن مصالحهم فتلك المكاتب أنشئت ببعيد عن أى رقابة أقامتها بعض المنظمات المانحة من النرويج والدنمارك حتى الاتحاد الدولى أقام مكتب وأغلق لسبب لا نعلمه حتى الآن.
أما عن مكتب الاتحاد العالمى للنقابات مر بثلاث مراحل نظرية حتى تم افتتاح المكتب فى أعقاب مؤتمر العمال المهاجرة ثم أعيد افتتاحه مرة أخرى يناير 2014 وهناك بعض التحفظات على طريقة العمل ولكن مكانها ليس هنا ،وهناك عدد من الملحوظات سيتم توضيحها فى مذكرة رسمية لرئيس الاتحاد.
إن طبيعة العمل التى قادتها الإدارة ضد المخططات التى أرادت القضاء على الاتحاد ما كانت لتنجح دون تناغم بين أعضائها منكرين الذات فى سبيل رفعة بلادنا واتحادهم علماً بأن هناك عدد من المخططات تم إحباطها لاختراق الاتحاد العام.
حاول الاتحاد الدولى للنقابات إحراج الاتحاد العام بعد حصول الاتحاد على منصب نائب الرئيس داخل المجلس الرئاسى للاتحاد العالمى للنقابات.
هذه الأوراق للتذكرة وللحديث بقية أملين من الله فضح ممارسات الاتحاد الدولى وعملائه بتنسيق كامل مع أخى الفاضل على بن على من البحرين وعدد من الأصدقاء داخل أروقة الاتحاد الدولى والسيد أسماعيل السحبانى من تونس والاتحاد العالمى للنقابات حتى نرفع الخطر المتمثل فى اللعب بالنار ومحاولة القضاء على وحدة النقابات العربية.
راجين من الله تسديد الخطى ورفع الغمة عن الأمة.
وننتهز هذا الفرصة كى نقول للجميع إن الدور المنوط إدارة العلاقات الدولية ليس فقط فيما يتعلق بالسفر ولكن لتوضيح بعض الأمور لمن يغفل حقيقتها ببعيد عن المهاترات وحب الذات ونشر معلومات مغلوطة.

Advertisements
%d bloggers like this: