خواطر و انذار

الحقد و الجهل و نصف الجهلاء علاقه كميائية تميز معايير العمل العربيه

احداث كثيره نمر بها في صراع الحياة اليومية. تتميز الحياة اليوميه في افاق وطننا العربي بعدة معايير مابين منتفعين و متسلقين و انصاف جهلاء. في احداث ربيعنا العبري و صراعات وسط احاديث يونيو تجعل من المتسلقين ابطال و من اصحاب العقول الفارغه ابطال. و التلويح بالابعاد الامنية عنصر اساسي لاتلاف و تزوير الحقائق و الحرص و العبث بمقادير الحياة اليومية امر عشناه ولا زلنا في طياته.
ما في مصر فمازالت المدرسة التي قضت علي مبارك هي المسيطرة كله تمام كله في اطار منظومه يومية عنيفه تتذرع المكائد و الدسائس و اصبح المرشدين قيادات امنيه تحرك قيادات كبيرة و تصفق لها ضعاف النفوس و النفائس ساعيه لتحقيق اوهام انتصارات.
الموضوع يزداد بحاجه و سوء نيه و تفاهات و لكن ان شاء الله للحديث بقيه نسعي لاظهار الحقائق وسط الدسائس لان عدل الله اقوي من عدل البشر و قريبا لن يتمكن اصحاب العقول القذرة من تنفيذ مؤامراتهم القذرة الفاشله و الناجحه حتي الان اعتماد علي اصحاب نفوس عفنة .
لن يتمكن انصاف الجهلاء من التحكم في ضمير امة و الحقائق تظهر واحده تلو الاخري و سبحان الخالق الواحد الاحد يظهر مدي جهلهم و غباؤهم و حقدهم و لله الامر من قبل و من بعد.
الي الساده البصاصين الممثلين لكافه للمؤسسات الخواطر خاصه و ذو ابعاد خاصه بعيدا عن لهثكم الجاهل.

%d bloggers like this: