تقرير خطير عن بعثة اليوني UNI الي مصر

من الاتحاد العام لليونى
تقرير موجز عن بعثة اليونى أفريقيا واليونى العالمى لمصر
الفترة من 1-3 مايو 2013
أن اللجنة الإدارية لليونى أفريقيا فى اجتماعها بمدينة كيب تاون – جنوب أفريقيا يومى 7-8 مايو 2013 . قامت بكتابة تقرير عن بعثة اليونى أفريقيا واليونى العالمى إلى مصر والتى جرت خلال الفترة من 1-3 مايو 2013 وسوف يقدم تقرير كامل عن اجتماع اللجنة التنفيذية الإفريقية فى الحال وقبل انعقاد فعاليات المؤتمر الاقليمى الثالث يوم 19 سبتمبر 2013 وفى ضوء هذا التقرير وإجراء مزيد من التشاورات سوف تقوم اللجنة التنفيذية لليونى أفريقيا بتقديم توصيات إلى المؤتمر الاقليمى الافريقى الثالث والى المجلس التنفيذى العالمى لليونى فى نوفمبر 2013
عن هذه الزيارة
مقدمــــــــــه
إن اللجة التنفيذية لليونى أفريقيا وفى اجتماعها فى أبيدجان عام 2012 وفى ضوء الدعوة الواردة من أعضاء النقابات المصرية – الأعضاء التنفيذيين بالنقابات المصرية إلى جانب شكواهم من الشعور بالتهميش وبشئ من المهارة والدقة ودرءا لعدم فقد عضويتهم باليونى فى تلك الأوقات الحالكة والحاجة لذلك، فقد قررت النقابات المصرية أنه ينبغى على اليونى إرسال بعثة تقصى الحقائق إلى مصر للتأكد من الموقف الحالى فيما يتعلق بالوضع القائم للنقابات المصرية أعضاء اليونى ، وكذلك النقابات العمالية المستقلة التى تم إنشاؤها حديثا أعقاب الثورة التى حدثت فى مصر وقد وصلت بعثة تقصى الحقائق الى مصر خلال الفترة من 1-3 مايو 2013
من خلال وفد من اليونى بقيادة السيد/ بونس سكولو رئيس اليونى أفريقيا وكذلك تضمن الوفد نائب رئيس اليونى افريقيا/ جلال عبد الحميد والسكرتير الاقليمى لليونى السيد/ذكارى كودوجو ورئيس الاتحاد العالمى لليونى – للماليات السيد/ ماثيو مونزافى ممثل عن الآمين العام لليونى السيد/ فيليب جننجر ومنسق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السيد / منجى عبد الرحيم وقد قامت البعثة بالإعداد لهذه المهمة أعداداً مسبقاً جيدا ذلك من خلال المساعدة التى قدمها لها مكتب فريدريش ايبرت بمصر وقد تم أبلاغ النقابات المصرية العضو فى اليونى بالغرض القادمة من أجله البعثة وتم إرسال نموذج جمع معلومات إليهم ليكون دليل لهم فى الاستعدادات الكافية للمناقشات وقد تم أبلاغ النقابات العمالية التى أنشئت حديثا بنفس البيانات وقد استعان وفد اليونى بمترجم مستقل مرشح من قبل مؤسسة فريدريش
أجتمع وفد اليونى مع مدير المشروعات بمؤسسة فريدريش ايبرت السيد/ أحمد الجنيدى وتحدث السيد/احمد الجنيدى للوفد عن التطورات وبشكل مختصر منذ أن تولت حكومة الإخوان المسلمين مقاليد الأمور فى البلاد اعتبرت الانتفاضة التى حدثت بمثابة ثورة وفى النهاية تولى الجيش مقاليد الأمور وفى غياب الأحزاب السياسية الموجودة على الساحة والقيادة لتولى مقاليد البلاد شارك الجيش الإخوان المسلمين الحزب الوحيد الذى بدأ منظم وجاهز لتولى مقاليد الحكم فى البلاد
وتحدث إلى الوفد بعد ذلك عن ما اسماه صياغة قانون النقابات العمالية وعمليات صدوره المتوقعة وما أشار إليه كمتجاهلا أو مثلا من شان النقابات المستقلة فيما يتعلق بحجم العضوية الحالية لهم على الرغم من أنه كان من رأيه أن لديهم القدرة على النمو نظرا للالتزام والتشدد من بعض قادتهم.
وقد عزا هذا الإهمال ونقص النمو الى رفض منحهم تسهيل الخروج والاعتراف بهم كنقابات مستقلة حتى هؤلاء الذين التزموا بدفع رسوم الاشتراك التى تجمع باليد وأن استدامة وجود تلك النقابات التى لا يمكن أن يعترف بها بدون تعديل القانون الحالى (قانون35) حول الحوار الاجتماعى الذى يتضمن النقابات ، وزارة القوى العاملة ، ومنظمة العمل الدولية.
أن التحدى الذى يواجه التنظيم الأن هو ان هناك حوالى 20 مليون من حجم قوة العمل المصرية غير منتظمين او غير منتسبين الى نقابات من القطاع الخاص والقطاع الاقتصادى الغير منظم من 5 الى 8 مليون عامل فى القطاع الخاص منضمين فى قطاعات اليونى العالمى او فى الصناعات الخدمية المرتبطة ووليت بمؤسسة فريدريش ايبرت بالقاهرة مستعد لتقديم أو لتزيد اليونى بكافة التطورات عن كل ما هو جديد فيما يتعلق بقانون العمل الجديد لتسهيل أنشطة اليونى فى مصر إذا لزم الأمر.

الاجتماعات التى تمت مع النقابات المصرية العضو فى اليونى
اجتماعات منفردة فى مقر كل نقابة عامة على حده (نقابة البنوك – نقابة الاتصالات – نقابة البريد- نقابة التجارة – نقابة الصحافة والطباعة ) واتبعها اجتماع مشترك مع مجلس الاتصال اليونى المصرى لتقديم كل جولة من جولات المناقشات التى تمت.
قدم السيد/ بونس سكولو رئيس اليونى أفريقيا لقيادات النقابات المصرية الشكر على الترحيب الحار لوفد اليونى وقد لخص السيد / بونس الغرض من المهمة . بعثة تقصى الحقائق فهى رد على الدعوة التى وجهت إلى اليونى للحضور والمشاهدة بأنفسهم الموقف الذى يواجه النقابات بعد الثورة والحصول على معلومات مباشرة من النقابات العضو بأنفسهم بدلا من الاعتماد على مصادر الإعلام وبعض المحللون السياسيون وهناك المعلومات المجمعة التى أرسلت من قبل اليونى بهدف وضعها كدليل للمناقشات للتمكين من مناقشات صريحة مفتوحة ومباشرة والموضوعة على النحو التالى:
ما هو التحول الذى حدث فى مصر بعد الثورة؟
كيف تم استبدال القيادات النقابية ممن تخطوا سن الـ 60
هل اتفقوا مع قرار وزير القوى العاملة؟
كيف تم التحول للتكيف مع الوضع والامتثال بشكل كامل مع تشريعات منظمة العمل الأساسية للنقابات العمالية – حرية تكوين الاتحادات العمالية ، الحقائق فى التنظيم والمفاوضة الجماعية الاتفاقيتين رقم 87،98 والخاص بالحقوق والحريات النقابية وكذلك التعددية النقابية فى قطاعاتهم.
هل النقابات المصرية مع التعديلات الواردة فى قانون 35 والامتثال بشكل كامل لهذه التعديلات والتى تتواءم مع معايير العمل الأساسية لمنظمة العمل الدولية فى مصر وفى القطاع الخاص بشكل خاص وعلى أى مستوى.
ما هى المساعدات التى تتوقعونها من اليونى لتعزيز التحول الاجتماعى الجارى والاتصالات العمالية فى أماكن العمل
كل النقابات المصرية العضو اظهروا بوضوح أنهم مع معايير العمل الأساسية لمنظمة العمل الدولية ويتوقعون الاعتماد والتصديق على القانون الجديد فى المستقبل القريب للتمكين من التنفيذ الكامل لاتفاقيات منظمة العمل الدولية رقم 87، 98 وتطبيق القوانين من قبل الحكومة ورجال الأعمال فى القطاع الخاص والقطاع العام وقدموا للوفد وثائق متضمنة محاضر جلسات الاجتماعات والمؤتمرات ووجهه نظرهم حول (التعددية النقابية المحدودة) فقط فى قطاعات النقابات المهنية والمعروف أيضا (النقابات العمالية الوطنية العامة) مستوى 2 أو المرحلة الثانية وبعد ذلك تصبح اتحادات وطنية مرحلة ثالثة وهى نقابات او اتحادات مشكوك فيها وتمكن ان تعتبرها أما نهج ضيق أو الخوف المرفوض من الحرية الكاملة فى تكون الاتحادات والحق فى التنظيم فى اتحاد فى خيار وحيد وكانت حجتهم فى ذلك أن التعددية فى مستواها القاعدى بمثابة انتشار العديد من النقابات العمالية وبلغت ذروتها فى تقسيم وأضعاف القوة.
وقد أقامتا منظمة العمل الدولية منتدى للحوار الاجتماعى ولقد انعقد مرتين خلال الأسبوعين الذين سبقوا زيارة البعثة لمصر لمناقشة التعديلات على قانون 35 لم يتم التوصل إلى الآن إلى شئ من خلال الشركاء الاجتماعيين وكان يعتقد أن هناك جلستين أو أكثر ويكون من الضرورى ومن خلال تلك الجلسات الخروج بمقترحات يتم تقديمها إلى البرلمان ويقال أن الأخوان المسلمون يسعون للسيطرة على الاتحاد العام لنقابات عمال مصر (الاتحاد الوحيد القائم) للاستفادة من بنيته التحتية القوة البشرية ، التقنيات الفنية والأدوات والأجهزة.
وعلى الصعيد الوطنى وتأثيرهم ورؤيتهم لتوسيع سلطاتهم وبقائهم داخل المؤسسات الحكومية,
الاجتماعات مع النقابات العمالية المستقلة والتى أنشئت حديثا تقابل وفد بعثة تقصى الحقائق باليونى مع قيادات ثلاث نقابات عمالية مستقلة مع 5 ممثلين نقابة عمال الاتصالات وواحد من نقابة أكسيد و4 من مبادرة المجموعة البرتقالية وبشكل عام يوجد نقابات قائمة فى الشركات والتى قامت بتأسيس اتحادين من التى تنتمى إلى الشركة المصرية للاتصالات واتحاد (أكسيد)باسم المجموعة البرتقالية(المبادرة البرتقالية) لا تنتمى إلى شئ وركزت أن ليس لديها نية للقيام بذلك فى المرحلة القادمة القريبة.
هذه النقابات اعترفت بأنها فى البداية أو فى الوقت الحاضر وبعد الثورة قد ظهرت العديد من النقابات المستقلة ولكن العديد منهم سقطت على جانب الطريق وبعض منها وجد فقط على الورق وواجهوا صعوبات فى أنشاء اتحاد جديد.
إنهم يكافحون حاليا حيث إنهم يعتمدون فقط على رسوم العضوية التى يتم جمعها مباشرة ودعو الاتحاد العالمى اليونى لتحقيق الوعود بتدريبهم وتأهيلهم لذلك.
نقابة الاتصالات المصرية
عدد الموظفين 50000 لم يقوموا بتوضيح عضويتهم بالرغم من إنه قد طلب منهم ذلك أكثر من مرة.
مبادرة المجموعة البرتقالية
تم تسجيلها بعدد أعضاء 675، وعدد الموظفين لديهم بالكامل 1200 عامل وقد وعد الاتحاد العالمى اليونى ان يصل العضوية إلى 1000 عضو فى عام 2012
أكسيد للاتصالات (سنتر مركز نداء آلى)
أكسيد هو مركز نداء آلى عدد الموظفين بالكامل 3000 عامل تم تسجيل النقابة فى مايو 2012 بحجم عضوية 116 عضو الآن وصل إلى 146 عضو حتى مايو 2013
الاستنتاجات والتوصيات
إن وفد اليونى يقدر بقوة المساعدة التى قدمها السيد/ المدير المقيم لمؤسسة فريدريش آيبرت بمصر وفريق المؤسسة المساعد للوفد.
تقدر بعثة اليونى الترحيب الحار والتعاون الكامل فى المناقشات مع قيادات النقابات العمالية المصرية الخمس أعضاء اليونى كما شكر اليونى النقابات العمالية المنشأة حديثا.
أشار وفد اليونى إلى كل القيادات النقابية التى قابلتها بعثة اليونى تعهدت بالعمل نحو التصديق على التعديلات المقترحة على القانون رقم 35 وأن هذا القانون الجديد يتوافق تماما مع معايير العمل الأساسية لمنظمة العمل الدولية أنهم يدركون على حد سواء ويشعرون بالقلق إزاء حالة الاقتصاد المصرى وقلة الاستثمارات الأجنبية المباشرة منذ اندلاع الثورة.
ويوصى بعثة تقصى الحقائق باليونى الاتحاد العالمى اليونى أن يقوم بالمهام التالية:
الاستمرار فى مراقبة تطور عمليات التحول الديمقراطى الداخلى من خلال المنظمات العضو فى اليونى طبقا لقوانين ومبادئ اليونى
تزويد النقابات العمالية المستقلة والمنشأة حديثا بالمعلومات المطلوبة لتمكينهم من أن يقرروا وبحرية فى طلبهم الانضمام اليونى للتعامل مع طلبهم وبشكل عاجل، وفى الامتثال لقوانين ولوائح اليونى.
أعطاء الأولوية إلى قطاع اليونى Grow (تنظيم ونمو العضوية) باليونى إستراتيجية لمصر للوصول إلى الأعضاء على مستوى القواعد العمالية وعمال القطاع الخاص.
الحفاظ على عضوية الخمس نقابات المصرية الأعضاء الحاليين فى مصر ومساعدتهم فى تحولاتهم المتوقعة لدعم أهداف عملية الحوار الاجتماعى بنية تطويرها من أجل نشر وإصدار قانون النقابات العمالية والمتوقع أن تتوافق توافقاً تاماً مع معايير العمل الدولية الأساسية الصادرة عن منظمة العمل الدولية واتفاقيات منظمة العمل الدولية والتى وقع عليها منذ فترة طويلة والتى لم تمتثل لها الحكومة المصرية من قبل.

%d bloggers like this: