تعاون الجنوب مع الجنوب

تعاون الجنوب مع الجنوب

إن تعاون الجنوب – الجنوب (SSC) هو أداة كتنمية مشتركة منظمة قادرة على تطوير نمو مستدام وقادرة على المساهمة فى التنمية الاجتماعية وينظر إليه على كونه نموذجاً لتوسيع برنامج العمل اللائق داخل منظمة العمل الدولية. ويوفى الهيكل الثلاثي لمنظمة العمل الدولية المناخ الطبيعي لتعاون الجنوب – الجنوب ، حيث انه يسمح بالتعاون بين الحكومات وبشكل مستمر يوفى أشكال مستحدثة للمعرفة التى يشترك فيها العمال ومنظمات أصحاب الأعمال وفيما يتوافق مع إعلان العدالة الاجتماعية 2008 لمنظمة العمل الدولية.

وتقوم منظمة العمل الدولية حالياً بتنفيذ مبادرات تعاون الجنوب – الجنوب والتعاون الثلاثي التى ترتبط بأربع أهداف استراتيجية للعمل اللائق وداخل المشروعات الإقليمية والبينة والإقليمية وشبه الإقليمية ، والنشاطات المشتركة للمعرفة المشتركة للجنوب – الجنوب وأفضل الممارسات سوف يتم التأكيد عليها أيضاً .

وقد تم وضع ثلاث اولويات :-
• أولا : زيادة الوعي المؤسسي لمبادرات الجنوب – الجنوب الموجودة ، وتحديد النشاطات الممكنة .
• ثانيا : تحديد الشركاء الحاليين ، وتعبئة الموارد وتطوير التعاون بين الوكالات الخاص ببرنامج العمل اللائق .
• وأخيراً: تغذية الحوار السياسـي، ودعم مبادرات تعاون الجنوب – الجنوب بين عناصر منظمة العمل الدولية المساهمين الأعلى .
ويتلقى التعاون الثلاثي للجنوب – الجنوب مرجعاً متصل لجلسة الأكوسوك هذا العام ، التى تميزت بدعم فى جلسة مناقشاتها . وقد أصبح من الواضح فى المحادثات ان هناك نموذج جديد للتعاون الذي يكمل الديناميكية التقليدية لتعاون الجنوب والشمال الذي يعد ضرورياً فى ضوء الأزمة الاقتصادية المالية الحالية . وكشكل للتعاون يعلى من قيمة التغيير النموذجي فى المساعدة ، فإنه يستحق الإعجاب ، كما انه يشرك مانحين مختلفين ويعكس الحاجة الى الاستدامة والملكية فى تطوير العملية . وترى الاكوسوك ان المتحدثين من الاتحاد الأوروبي ، البرازيل ، مصر ، الهند ، منغوليا يتفقون على ان التعاون الثلاثي الأفقي يمكن ان يدفع بظهور عواقب ( نقائص) الاددا (ODA) وقد أكدت مصر أنه بالرغم من ذلك فأن تعاون الجنوب – الجنوب يعد مكملاً ولا يمكن ان يحل محل تعاون الجنوب الشمالي .

التعاون الفعلي :-
تعد البرازيل عضواً أصيلاً فى منتدى الحوار بين الهند والبرازيل – جنوب أفريقيا ، الذي تأسس كواحد من الرواد فى مجال تعاون الجنوب – الجنوب . وقد تم توقيع أربع اتفاقيات حتى الأن فى منظمة العمل الدولية فى 2010 ، وقد وقعت أحدها خصيصاً للتعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة فى هايتى . وقد وقعت الاتفاقية الثلاثية من قبل وزارة الشئون الاجتماعية لهايتى ، البرازيل ، الولايات المتحدة ومنظمة العمل الدولية . ويهدف المشروع لمنع والتخلص من عمالة الطفل , متمثلين فى ذلك بتجربة البرازيل ووفقاً للاحتياجات الخاصة لهايتى .

ولم تنتهى بعد أزمة الاستخدام . ففى جلستها فى يوليو 2010 أكدت الأكوسوك على دعمها للنمو المستدام الشامل وعلى التزامها بمحاربة البطالة والفقر العالمي . واهتم إعلانها الوزاري بتنفيذ الأهداف والعهود الدولية المتفق عليها فيما يخص المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ، التمتع الكامل للمرأة بحقوقها الإنسانية ، ومحو الفقر هى مهمة للغاية للتنمية الاقتصادية والاجتماعيـة . وقد اعترف القرار الخاص بالصحة العامة العالمية بمبادرة تعميم الحماية الاجتماعية ودعى الى الاستثمارات المستدامة لتعزيز البنية الأساسية الصحية ، والتدريب وسياسات الاحتفاظ بقوة العمل الماهرة ” وناقشت اكوسوك كذلك تطوير (SPF) الذي يرتبط بالنقاش الحيوي لدور مجموعة العشرين وجهاً لوجه مع نظام الأمم المتحدة والاكوسوك والآراء المتبادلة حول الالتزام المتزايد الملحوظ نحو تعاون الجنوب – الجنوب .

فى قرارها الخاص بالخروج من الأزمة الاقتصادية والمالية ،” الميثاق الخاص بالوظائف العالمية ” استندت الى تقرير ساهمت فى وضعه منظمة العمل الدولية يؤكد على ان : لا يزال هناك تحديات قائمة وهى ان النمو الاقتصادي بطئ وهش ، لا زالت معدلات البطالة مرتفعة وتشجع الدول الأعضاء الحل الذي يتيح الاستفادة الكاملة من الميثاق وتنفيذ الإجراءات المخطط لها للدفاع عن استخدام كامل ومنتج ، ويجب وضعها كهدف فى إطار خطة العمل الوطنية الإقليمية من اجل زيادة التماسك على كافة المستويات ، وقد تم دعوة المنظمات والمؤسسات المالية العالمية لتشجيع الاتفاقية الدولية ، فى ذات الوقت الذي تقوم فيه الأمم المتحدة بتمويل ووضع برامجها ، يجب ان تضع فى حسبانها هذه الاتفاقية الدولية عند صياغة سياستها وبرامجها .

ويجب ان يتم لفت الانتباه الى الاحتياجات الخاصة بالدول النامية والدول الأقل نمواً ، وكذلك الدول التى تمر بمراحل انتقالية والتى تفتقر الى الحيز المالي لتنفيذ إجراءات إنعاش اقتصادها ولذلك فهى تحتاج بالاقصي للدعم من جانب المجتمع المانح والشركاء التنموية .

ويحتاج الاستخدام لسنوات عديد ليتم تحسينه ، ويأتى بالعديد من المخاطر والتحديات للكثير من الدول ويقترح التقرير ان البطالة من المحتمل ان تكون أسوء بدون تأثير الإجراءات المحفزة وتفعيل المهدئات التلقائية . ويعدد من العاطلين بلغ ذروته ليصل اى 212 مليون عاطل حول العالم ؟ أثرت الأزمة بشكل مختلف على الدول ؟ فبشكل خاص عانت كل من أيرلندة ، أسبانيا والولايات المتحدة ، فى الوقت ذاته فى الدول النامية أدت المساهمة القليلة للاستخدام الرسمي المدفوع الأجر الى ارتفاع فى الاستخدام غيــــر الآمـن الضعيف والأكثر من هذا ان أكثر من نصف السكان العاملين فى العالم وقع فى مثل هذه المشاكل ، وربما يجد ما يقرب من 215 مليون رجل وامرأة عاملين أنفسهم تحت خط الفقر الشديد حيث يحصلون على 25ر1 دولار فى اليوم .

والشباب أكثر عرضة للبطالة بمقدار أربعة الى ثلاث أضعاف ويجب ان يتم التركيز بشكل خاص على البرامج التى تهدف الى توليد الاستخدام البناء وبخاصة فى أفريقيا .

إن المبادرة الخاصة بترسيخ الحماية الاجتماعية التى تتبناها منظمة العمل الدولية ومنظمة التجارة العالمية ، تتلقى دعماً واسعاً وبخاصة من اليونسكو ، اليوتيسيف وصندوق النقد الدولي . وتتناعم المبادرة وتكمل الأهداف التى نصت عليها أجندة العمل اللائق .

فهناك أكثر من 3ر1 بليون شخص يعيشون بدون حماية صحية أو تعليـم . فهناك واحد فى كل خمس أشخاص يتمتع بالحماية الاجتماعية ولا يخطى ثلث سكان العالم بالرعاية الطبية الجيدة . وقد دفع ال(SPF) بتعاون ييفى كبير للوكالات ، بينما يجذب الانتباه لها كمبادرة متميزة لتعاون الجنوب – الجنوب .

Advertisements

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: