التعدديه النقابيه و التدخل الاجنبي

فى البداية أتوجه بالشكر للسيد/ عبد الوهاب خضر حول موضوع شديد الأهمية تناول فيه التعددية والاتحادات العربية وركز من وجهة نظرة على مثلث يتضمن منظمة العمل الدولية ومنظمة العمل العربية واتحاد نقابات عمال مصر الذى يحاول بعض عناصر المتمثلين فى بعض القوى النقابية ظاهرة وأجهزة استخبارات فى طياتها ونحن هنا بصدد استعراض سريع حيث اشتملت الفترة الماضية على بعض التحركات المختلفة لعدد من القوى الاستخباراتية والتى خرجت علينا وبشكل فج عام 2011 محاولة التدخل فى شئون الحركة النقابية العربية والإفريقية والمصرية ولن أتحدث عن تاريخ الحركة النقابية العربية أو المصرية خاصة ضاربين بعرض الحائط الاستقلال والسياسة التى ناضل من أجلها شيوخ الحركة النقابية العربية والأفريقية والمصرية ولن أتحدث عن تاريخ الحركة النقابية العربية أو المصرية فنحن جميعاً على دراية تامة من خلال شيوخ المؤرخين أمثال المرحوم عزت سامى، أمين طه ، عزت العارف.
فى بداية عام 1996 عمل الاتحاد الحر فى طرق أبواب المنطقة العربية مثل مصر وعدد أخر من الدول الغير أعضاء وكل ذلك كان يتم فى غياب لمعلومات حقيقية عن حقيقة تلك الاتحادات وسواء اتفقنا أم اختلفنا فأن الاتحاد الحر أسس بناء على قرار أتخذ من جانب المخابرات المركزية الأمريكية والمخابرات البريطانية لتقييم الحركة النقابية الدولية حيث كان الاتحاد العالمى للنقابات هو الوحيد المهيمن على الحركة النقابية الدولية فاجتمعت مجموعة من الاتحادات النقابية الدولية التى لا يجمع نظامها السياسى نطاقاً شيوعياً وهم على سبيل المثال اتحاد نقابات عمال أمريكا المعروف AFLCIO واتحاد عمال انجلترا TUC واتحاد عمال فرنسا المعروف FO واتحاد عمال ايطاليا CISL واتحاد عمال اسبانيا UGT وأسسه فى لندن من خلال مؤتمر كبير ما سمى اتحاد النقابات الحر وقد ساعد انهيار النظام الشيوعى على انضمام عدد كبير من نقابات الاتحاد السوفييتى بعد تفتيته ومن أوروبا الشرقية وتم اندماج الاتحاد الحر مع الاتحاد المسيحى للعمل فى 31 أكتوبر 2006 وتأسس الاتحاد الدولى للنقابات.
ويملك الاتحاد الدولى عدم مكاتب إقليمية للمكتب الأوروبى إضافة إلى المكتب الأسيوى ومكتب التعاون الأقليمى الأمريكى وقد حاول الاتحاد الحر إدماج الاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب ليكون أحد أذرعه ألا أن هذا الطلب قوبل بالرفض من جانب الاتحادات العربية وقد شهدت ساحة المؤتمرات فى الجزائر على هامش مؤتمر منظمة الوحدة النقابية الأفريقية رفض المشاركون رفضاً قاطعاً دمج منظمة الوحدة النقابية الأفريقية داخل المكتب الأفريقى التابع للاتحاد الدولى وكان ذلك بمثابة أول إعلان عن الحرب الخفية التى تدور فى الأروقة بين حسن سومونو وأندرو كاليمبو ولم يدخر الاتحاد الدولى جهداً فى نصب شباكه حول المصيدة حول الفرائس فالاتحاد الدولى للنقابات يطل علينا من خلال منبرين أما الأول فهو من خلال السيطرة على فريق العمال داخل منظمة العمل الدولية حيث لا صوت يعلو فوق قراراتهم حتى دخلت السودان بقيادة دكتور/ إبراهيم الغندور ولقنتهم درساً مهما حيث ظهرت ولأول مرة داخل أروقة منظمة العمل الدولية وفى قاعة 19 هجوماً حاداً من البروفسير/ إبراهيم الغندور لوقف التمثيلية التى قادتها الولايات المتحدة الأمريكية باستقطاب عناصر من السودانيين خارج السودان لمهاجمة النظام السودانى من خلال سرد بعض المغالطات عن ما يحدث فى السودان ولقنهم الدكتور / الغندور درساً لم ينسوه حتى الآن.
وتم أعاده نفس السيناريو مع مصر من جديد حيث بدأ السيد/ دانيال أوفالن ممثل المركز العمالى بالقاهرة حيث شن هذا الرجل أول حملة كان بطلها استهدفت المنظمات الغير الحكومية للدفاع عن العمال وقام بعمل أول مؤتمر على أحد البواخر النيلية على هامش استقبال وفد من الاتحاد الدولى للنقابات كان يزور مصر وبدأت الحرب الباردة للقضاء على الاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب ومنظمة الوحدة النقابية الإفريقية بالقضاء على اتحاد عمال مصر من خلال دعم أنشاء اتحادات موازية مستغلين عدد من العلاقات بين مؤسسى هذه الاتحادات والاتحاد العام لنقابات عمال مصر سواء كان ذلك بسبب عدم حصولهم على مقاعد فى انتخابات اللجان النقابية أو النقابات العامة ولم تتخذ أى سياسات منهجية لحماية هؤلاء العاملين بل كان الاكتفاء وصول السيدة / وشارون بورو والسيد/ شاهر سعد إلى مصر ومهاجمة الاتحاد العام ونقاباته ولا يجوز بأى شكل من الأشكال أن نبحث عن صلة ما بين الاتحاد الدولى للنقابات والاتحادات المهنية فتلك الاتحادات المهنية المعروفة باسم السكرتاريات المهنية تعمل بشكل منفرد. أذا ما أحسنا فى اختيار الرسل لوجدنا الأمر مختلف كما كان الحال فى تجربتين لمصر فى اتحاد اليونى الذى قدم السيد/ طلعت المنسى مبادرة لاتحاد اليونى حتى وصلت بعثة تم التنسيق بين النقابات المصرية بقيادة الأستاذ/ محمد وهب الله حيث قدم تقرير يؤكد على أن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر موجود على الساحة ويدافع عن مصالح أعضاءه والتجربة الثانية قضاها السيد / عبد المنعم الجمل حينما ذهب وحده لمقابلة أعضاء الاتحاد الدولى للبناء ولقنهم درساً فى أن مصر لا يمكن أن يتم فرض نظام بعينه عليها وأسفرت الانتخابات التى عقدت فى تايلاند عن فوزه فى انتخابات المجلس التنفيذى وأصبح عضواً فاعلاً داخل المجلس التنفيذى وأجبرهم على النظر بعين واقعية إلى حقيقة الوضع فى مصر وعدم الاعتماد على مذكرات تقدم لهم من خلال بعض المكاتب قد تتضمن التصويب أو الخطأ وأن أفضل طريقة للحصول على المعلومة هو الاتصال المباشر بنا ونحن لا نخفى معلومات عن آية أحد وبابنا مفتوح لمن يريد أن يتعرف علينا.
وفى الواقع لم أجد غير تجربتى المثلى فى التعامل مع هؤلاء إلا فى لبنان حيث لقن اتحاد عمال لبنان السيد/ مصطفى السعيد ومن يحاول خلط الأوراق درساً جيداً وبدلاً من أن نتحدث عن الآخرين علينا أن نكشف عن عدد من المنظمات فى كل دولنا العربية مصر وتونس والأردن تعمل هذه المنظمات لخدمة أغراض خارجية ضاربين بعرض الحائط الأمن القومى العربى فيجب أن نعمل على تطهير صفوفنا لان ذلك هو أفضل وسيلة بدلا من تعليق أخطاءنا على الآخرين وضرورة أن يكون الاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب ومنظمة العمل العربية بوابة دخول إلى منظمات أجنبية حتى نرحم بلادنا من العبث.

كيف تعمل السكرتاريات المهنية؟
تعمل السكرتاريات المهنة جنباً إلى جنب مع بعضها البعض حيث لديهم القدرة على تنظيم العمل والدفاع عن حقوق الإنسان ومعايير العمل فى كل مكان وتشجيع تزايد عدد أعضاء النقابات لصالح مصلحة العمال رجال ونساء وأسرهم.
الاتحادات المهنية الأعضاء:
الاتحاد الدولى لعمال البناء.
الاتحاد الدولى لعمال التعليم.
الاتحاد الدولى للفنانين (الممثلين)
الاتحاد الدولى للعاملين بالصحافة.
الاتحاد الدولى للصناعات.
الاتحاد الدولى للنقل.
الاتحاد الدولى للنقابات
الاتحاد الدولى للسياحة والفنادق.
الاتحاد الدولى للخدمات.
اللجنة الاستشارية النقابية التابعة لمنطقة الدول الصناعية.
اتحاد اليونى

وهناك مجلس إدارة يجمع تأسيس المجلس فى أعقاب اجتماع عقد فى بروكسيل فى التاسع عشر من يناير 2007 وهى ليست منظمة بل هيكل للتنسيق والتعاون بين الاتحادات الأعضاء .
أنضم الاتحاد الدولى للنقابات عام 2012 برئاسة السيد/ أمين يوسون ونائب الرئيس جيركى راينا وشارون بورو مقرر.

%d bloggers like this: